كشفت الفنانة سحر رامي عن مفاجأة جديدة بشأن مشاركتها في فيلم «كابوريا»، مؤكدة أنها لم تكن المرشحة الأولى لتقديم الدور، وأن المخرج خيري بشارة هو صاحب القرار في إسناد الشخصية إليها، رغم تخوفها وزوجها الراحل الفنان حسين الإمام من خوض التجربة معًا.
وقالت سحر رامي، خلال ندوة خاصة لموقع «صدي البلد » الإخباري، في ندوة تكريمها إنها فوجئت في وقت سابق بأن هناك فنانة أخرى كانت مرشحة لتقديم الدور في فيلم «كابوريا»، إلا أن خيري بشارة تمسك بمشاركتها، وأصر على أن تكون هي بطلة الفيلم أمام حسين الإمام.
وأوضحت أن فكرة العمل مع زوجها في الفيلم أثارت لديها ولدى حسين الإمام بعض المخاوف، خاصة من ردود فعل الجمهور، موضحة أنهما كانا يخشيان أن يفسر البعض مشاركتها أمامه على أنها جاءت بسبب العلاقة الزوجية بينهما، وليس بسبب قدراتها كممثلة.
وأضافت سحر رامي أن هذا التخوف كان نابعًا من حرصهما على ألا يقال إن حسين الإمام يشارك في الفيلم مع زوجته لمجرد أنها زوجته، أو أن وجودها في العمل جاء باعتبارها زوجته وليس لأنها فنانة قادرة على تقديم الدور بشكل جيد.
وأكدت أن خيري بشارة لم يلتفت إلى هذه المخاوف، وتمسك بوجهة نظره الفنية، وأصر على أن تقدم هي الشخصية أمام حسين الإمام، وهو القرار الذي أثبتت الأيام نجاحه، بعدما حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وأصبح واحدًا من الأعمال التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.
وتابعت سحر رامي حديثها عن التجربة، مؤكدة أن نجاح «كابوريا» كان بمثابة رد عملي على كل التخوفات التي صاحبت مشاركتها في الفيلم، قائلة إن الله أكرمهما بهذه التجربة، خاصة أن العمل نجح وترك بصمة واضحة، ولا يزال الجمهور يتحدث عنه حتى الآن.
ويُعد «كابوريا» من الأفلام التي ارتبطت بشكل كبير بمرحلة مهمة في السينما المصرية، ونجح في تحقيق حضور جماهيري وفني لافت، كما ظل اسم حسين الإمام وسحر رامي مرتبطًا بذكريات الجمهور عن الفيلم وشخصياته وأجوائه المختلفة.
وكشفت سحر رامي أيضًا عن تجربة فنية أخرى جمعتها بزوجها الراحل حسين الإمام، من خلال فيلم «اشيك ولاد في روكسي»، مشيرة إلى أن العمل لم يحقق النجاح نفسه الذي حققه «كابوريا».
وأوضحت أن عدم نجاح «اشيك ولاد في روكسي» بالشكل المتوقع كانت هناك عوامل متعددة أثرت في الفيلم وجعلته لا يحقق الانتشار والنجاح الكبير الذي حققه «كابوريا».
وأكدت أن تجربتها مع حسين الإمام أمام الكاميرا كانت لها خصوصيتها، خاصة أن الاثنين كانا حريصين على الفصل بين حياتهما الزوجية والعمل الفني، وعدم التعامل مع وجودهما معًا باعتباره مجرد استثمار لشهرتهما كزوجين.
وتظل تجربة سحر رامي وحسين الإمام في «كابوريا» واحدة من التجارب اللافتة في مشوارهما، خاصة بعد الكشف عن أن مشاركتها في الفيلم لم تكن الاختيار الأول، وأن إصرار خيري بشارة على وجودها كان وراء ظهورها في العمل، ليأتي نجاح الفيلم لاحقًا ويؤكد صواب الرؤية التي تمسك بها المخرج.
وتأتي تصريحات سحر رامي لتضيف جانبًا جديدًا إلى كواليس فيلم «كابوريا»، وتكشف عن تفاصيل لم تكن معروفة على نطاق واسع بشأن اختيارها للدور والمخاوف التي سبقت مشاركتها، قبل أن يتحول الفيلم إلى عمل لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.








