قال الدكتور عبد الرحيم ريحان الخبير الآثري، إن طريق حورس الحربي لم يكن مجرد طريق واحد، وإنما كان شبكة متكاملة من الطرق والتحصينات والموانئ والمواقع العسكرية والمدنية التي امتدت عبر عصور مختلفة.
وأوضح أن التحصينات استمرت في العصر البيزنطي، حيث أُنشئت مجموعة من الحصون والأديرة ذات الطابع العسكري لتأمين سيناء وحماية طرق التجارة، مشيرًا إلى أن دير سانت كاترين كان في الأصل يُعرف باسم دير طور سيناء.
وأضاف أن العصر الإسلامي شهد أيضًا استمرار أهمية سيناء عسكريًا، وظهور طرق حربية مهمة، من بينها طريق صدر وأيلة الذي ارتبط بتحركات صلاح الدين الأيوبي، إلى جانب إنشاء عدد من القلاع، ومنها قلعة الجندي وقلعة صلاح الدين في جزيرة فرعون بطابا.
وأكد ريحان أن الاكتشافات الأثرية في تل أبو صيفي تساعد على فهم طبيعة الحياة والتحولات الاجتماعية والسياسية والتاريخية في المنطقة، كما تفتح المجال لإعادة النظر في تاريخ الحياة العسكرية المصرية القديمة.









