تناول برنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة صدى البلد تفاصيل الجريمة الدامية التي شهدتها منطقة 15 مايو، بعدما أقدم رجل على إطلاق النار خلال جلسة صلح عائلية، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين.
وبحسب المعلومات المتداولة عن الواقعة، كانت جلسة الصلح تهدف إلى إنهاء الخلافات بين المتهم وطليقته، إلا أن الخلاف تصاعد بشكل مفاجئ، ليستخدم المتهم سلاحًا ناريًا ويطلق أعيرة على الموجودين.
وأسفرت الواقعة عن مقتل ابنته، إلى جانب ثلاثة من أفراد أسرة طليقته، فيما أصيب شخصان آخران، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
تفاصيل جديدة عن المتهم
وكشفت المعلومات الخاصة بالتحقيقات عن مفاجأة تتعلق بخلفية المتهم الفكرية، حيث تبين، وفقًا لما نُشر عن القضية، اعتناقه أفكارًا إخوانية متطرفة، وتبنيه بعض التفسيرات المتشددة للنصوص الدينية.
وتعمل جهات التحقيق على فحص خلفية المتهم ودوافعه، إلى جانب الوقوف على مدى ارتباط هذه الأفكار بالواقعة، وتحديد الأسباب المباشرة التي دفعته إلى ارتكاب الجريمة.
جلسة صلح تحولت إلى جريمة
وبحسب التحريات الأولية، تجمع أفراد من العائلتين في محاولة للتوصل إلى حل للخلافات القائمة، إلا أن الجلسة تحولت إلى مشهد مأساوي بعد إطلاق النار.
ولقيت ابنة المتهم مصرعها، إلى جانب ثلاثة آخرين من أقارب طليقته، بينما تعرض شخصان للإصابة، وتم نقلهما لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتواصل الأجهزة الأمنية والجهات المختصة استكمال التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود والمصابين، وفحص الأدلة المتعلقة بمسرح الجريمة والسلاح المستخدم.
وتأتي الواقعة في إطار التحقيقات المستمرة لكشف الدافع الكامل وراء الجريمة، خاصة مع ظهور معلومات تتعلق بالخلافات الأسرية السابقة وخلفية المتهم الفكرية.
وأثارت الجريمة حالة من الصدمة بين أهالي منطقة 15 مايو، بعدما تحولت جلسة كان الهدف منها إنهاء خلاف عائلي إلى واقعة دامية أودت بحياة أربعة أشخاص، بينهم ابنة المتهم، بينما تستمر التحقيقات لكشف كافة تفاصيل الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.










