أفادت بيانات ملاحية بعبور 5 سفن لشحن السلع الأولية لمضيق هرمز أمس، الثلاثاء، وهو رقم لم يتغير كثيرا عن اليوم السابق، لكنه أقل بكثير من متوسط 10 أيام البالغ 15 سفينة.
وذكرت البيانات الأولية الصادرة عن كبلر لتتبع السفن أن ناقلتين تحملان غاز البترول المسال وناقلة تحمل القار خرجت من المضيق، بينما دخلت الممر المائي ناقلتان فارغتان.
وفي وقت سابق، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني للشئون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا، مشددًا على أن إعادة فتحه مرتبطة بتحقيق مجموعة من الشروط الإيرانية، في مقدمتها إنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع الحصار الاقتصادي المفروض على بلاده.
وقال غريب آبادي، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن إعادة فتح المضيق لن تتم بصورة فورية، موضحًا أن التفاهم الذي توصلت إليه إيران مع سلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الملاحة لا يعني فتح الممر المائي اعتبارًا من اليوم التالي، وأن الترتيبات المتعلقة بالملاحة ستخضع لمفاوضات جديدة.
وأشار المسئول الإيراني إلى أن إنشاء الولايات المتحدة مسارًا جنوبيًا للملاحة، وصفه بأنه غير قانوني، مثل انتهاكًا للالتزامات الأمريكية بموجب مذكرة التفاهم، موضحًا أن الاتفاق كان ينص على إعادة فتح المضيق خلال الأيام الثلاثين الأولى تحت إدارة إيران.
وأضاف أن طهران حاولت، عبر مفاوضات مع سلطنة عُمان، العمل على إغلاق المسار الجنوبي، إلا أن الضغوط الأمريكية حالت دون تحقيق ذلك قبل اندلاع المواجهة العسكرية.
ورأى غريب آبادي أن إغلاق إيران لمضيق هرمز فرض ضغوطًا كبيرة على الولايات المتحدة، معتبرًا أن التطورات الحالية تعكس تراجعًا أمريكيًا عن مواقف سابقة، وأن بعض المطالب المطروحة اليوم تتطابق تقريبًا مع المواقف التي كانت طهران تدفع باتجاهها قبل المفاوضات.








