أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بشدة اقتحام السلطات الإسرائيلية لمركز تدريب وكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين /أونروا/ في قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة.
جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، ونشرته منظمة الأمم المتحدة.
وجاء في البيان: “يدين الأمين العام بأشد العبارات ما قامت به السلطات الإسرائيلية، بما فيها قوات الأمن، من دخول غير قانوني إلى مركز تدريب الأونروا في قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة، والبقاء فيه، والقيام بأعمال غير مصرح بها داخل المركز. وكان موظفو الأونروا متواجدين في المركز وقت الدخول غير المصرح به من السلطات الإسرائيلية”.
وأشار البيان إلى أن جوتيريش “يشعر بقلق بالغ إزاء هذا التطور، لأنه سيحرم الشباب من التعليم المهني الذي كانوا يتلقونه”.
وأشار إلى أنه على مدار أكثر من 70 عاما، دعم المركز آلاف اللاجئين الفلسطينيين من خلال التعليم المهني وتوفير فرص العمل.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات تُعد خامس حالة دخول غير مصرح به للسلطات الإسرائيلية إلى المركز منذ مايو الماضي، وتأتي في أعقاب انتهاكات أخرى غير مقبولة لحرمة مباني الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك الاستيلاء على مجمع الشيخ جراح وهدمه، فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء عن العديد من مرافق الأونروا.
وأضاف البيان: “تأتي هذه الإجراءات في سياق تشريعات محلية تعيق بشكل كبير قدرة الأونروا على أداء مهامها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الموكلة إليها من الجمعية العامة”.
وأكد جوتيريش أن هذه الإجراءات ضد مباني الأونروا غير مقبولة بتاتا وتتنافى مع التزامات إسرائيل الواضحة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة حكومة إسرائيل على الكف الفوري عن التدخل في مباني الأونروا، وإخلاء جميع المباني المتضررة وإعادتها إلى الأمم المتحدة دون تأخير، وحماية تلك المباني من أي تدخل أو ضرر إضافي.










