أفاد معهد البحرية الأمريكية، بأن حاملة الطائرات ثيودور روزفلت تستعد لعملية انتشار بالشرق الأوسط تستمر لأكثر من 7 أشهر، وذلك وسط استمرار الصراع مع إيران.
وذكر المعهد -في بيان نشره اليوم الخميس- أن عائلات أفراد مجموعة حاملة الطائرات بدأوا بالفعل الاستعداد لغياب ذويهم لفترة تتجاوز 7 أشهر، فيما أبلغ قائد المجموعة طاقمه بالتخطيط لمهمة قد تمتد إلى 8 أشهر.
وأضاف البيان، أنه عندما تغادر حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” (CVN-71) وسفن مرافقتها والجناح الجوي الحادي عشر التابع لها من سان دييجو في الأسابيع المقبلة، من المتوقع أن تنتقل المجموعة الهجومبة إلى القيادة المركزية الأمريكية لتحل محل حاملة الطائرات “جورج واشنطن” (CVN-73) المتمركزة في اليابان، والتي انضمت إلى الأسطول الخامس الأمريكي الأسبوع الماضي.
وأشار البيان، إلى أنه منذ بدء عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير الماضي، أبقت الولايات المتحدة على وجود حاملات طائرات في بحر العرب، وشنت غارات جوية على إيران، وفرضت حصارا بحريا على طهران.
من جانبهما .. أكد قائد العمليات البحرية، الأدميرال داريل كودل، ورئيس ضباط صف البحرية جون بيريمان، اللذان أكملا عامهما الأول في منصبهما -في تصريحات للصحفيين- أن هذا الالتزام لا يزال قائما، وأن البحرية تبذل قصارى جهدها لتخفيف الضغط على البحارة المنتشرين وعائلاتهم الذين يواجهون أطول فترات انتشار منذ عقود.
وقال كودل: “لقد كنا في حالة صراع طوال فترة وجودي في هذا المنصب تقريبا، وهذا بالتأكيد أرهق القوات. أحاول العمل مع قيادتي لوضع آلية تمديد فترات الانتشار بطريقة تمنح مزيدا من اليقين للتخطيط… إذا كنا نعلم أننا سنواجه خطرا، فيتعين أن نكون قادرين على التنبؤ بدقة أكبر بمدة بقاء حاملة الطائرات ومجموعة حاملة الطائرات في مواقعها. نقوم بهذه التمديدات على مراحل قصيرة، ولا ترى العائلات أي نهاية محددة لها حتى تتمكن من التخطيط لحياتها. وهذا يخلق ضغطا كبيرا على البحارة.”
يأتي هذا التحرك الأمريكي في وقت شهدت فيه حاملات الطائرات الأمريكية انتشارا طويلًا في المنطقة، إذ غادرت “أبراهام لينكولن” الشرق الأوسط بعد انتشار استمر قرابة 9 أشهر، فيما كانت على مدى أكثر من 250 يوما متواصلا في البحر، وفق بيانات معهد البحرية الأمريكية.










