تشهد سماء مصر الآن، فجر اليوم الجمعة، واحدة من أبرز الظواهر الفلكية، مع بدء ظهور الخسوف الجزئي للقمر، حيث بدأ جزء من قرص القمر في الاختفاء تدريجيًا مع دخول القمر في ظل الأرض.
ويتابع المصريون الظاهرة في الساعات الأولى من الصباح، وسط مشهد لافت يتغير فيه شكل القمر تدريجيًا، بينما تستمر مراحل الخسوف خلال الفترة المقبلة.
https://www.facebook.com/share/v/1E8gJwsgPo/
خسوف القمر الآن في مصر
وبدأت مرحلة الخسوف الجزئي في مصر نحو الساعة 5:34 صباحًا، ليظهر القمر وكأن جزءًا منه قد اختفى في السماء، بينما تصل نسبة الجزء المغطى بظل الأرض إلى نحو 93% عند أقصى مراحل الظاهرة.
وتبلغ الظاهرة أقصى مراحلها التي يمكن رصدها من القاهرة قرابة 6:29 صباحًا، بالتزامن مع اقتراب شروق الشمس، ما يجعل الفترة المتاحة لمتابعة المشهد من مصر محدودة.
لماذا اختفى جزء من القمر؟
ويحدث الخسوف عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيسقط ظل الأرض على سطح القمر ويحجب عنه جزءًا من ضوء الشمس، ولذلك يبدو جزء من قرص القمر مظلمًا أو مختفيًا.
وقد يظهر الجزء الواقع داخل منطقة الخسوف بدرجات حمراء أو نحاسية، نتيجة مرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض قبل وصوله إلى سطح القمر.
هل خسوف القمر خطر؟
ولا يمثل خسوف القمر خطرًا على العين، ويمكن مشاهدته بالعين المجردة بأمان، كما أن الظاهرة نفسها لا تشكل خطرًا على الإنسان.
وتستمر مراحل الخسوف حتى تبدأ في الانحسار تدريجيًا، ليعود القمر إلى شكله المعتاد مع خروج القمر من ظل الأرض.
صلاة الخسوف
وتبدأ صلاة الخسوف بتكبيرة الإحرام، ويستفتح بدعاء الاستفتاح، ويستعيذ ويبسمل، ويقرأ الفاتحة، ثم سورة البقرة أو قدرها في الطول، ثم يركع ركوعًا طويلًا فيسبح قدر مائة آية، ثم يرفع من ركوعه فيسبح ويحمد في اعتداله، ثم يقرأ الفاتحة وسورةً دون القراءة الأولى؛ كآل عمران أو قدرها، ثم يركع فيطيل الركوع وهو دون الركوع الأول.
ثم يرفع من الركوع فيسبح ويحمد ولا يطيل الاعتدال، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ولا يطيل الجلوس بين السجدتين، ثم يقوم إلى الركعة الثانية، فيفعل مثل ذلك المذكور في الركعة الأولى من الركوعين وغيرهما، لكن يكون دون الأول في الطول في كل ما يفعل، ثم يتشهد ويسلم.
ويجهر بالقراءة في خسوف القمر؛ لأنها صلاة ليلية، ولا يجهر في صلاة كسوف الشمس؛ لأنها نهارية.









