يعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف مشاركته في فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني»، الذي يطلقه الأزهر الشريف اليوم الأحد 30 أغسطس، في نسخته الثالثة، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك في إطار جهود الأزهر للعناية بكتاب الله تعالى، وتشجيع حفظه ومراجعته، وتعزيز ارتباط الأجيال بالقرآن الكريم.
اليوم العالمي للسرد القرآني
ووجّه فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، مناطق الوعظ على مستوى الجمهورية إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات اليوم، والتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ الفعاليات في مختلف المحافظات، إلى جانب دعوة الجمهور وحفظة القرآن الكريم وطلاب العلم للمشاركة في هذا الحدث القرآني.
وأكد الأمين العام أن مشاركة وعاظ الأزهر في «اليوم العالمي للسرد القرآني» تأتي انطلاقًا من رسالة المجمع في تعزيز الصِّلة بكتاب الله تعالى، وترسيخ قيمه في نفوس أفراد المجتمع، والاستفادة من المناسبات القرآنية في تقديم رسالة دعوية وتربوية تعزِّز الوعي الديني الصحيح.
وتقوم فكرة «اليوم العالمي للسرد القرآني» على تسميع القرآن الكريم كاملًا في جلسة واحدة، بما يشجع الحفاظ على المراجعة المتقنة، ويعزِّز روح التنافس في حفظ كتاب الله، ويجمع الأسر والأجيال حول القرآن الكريم، وقد شارك مجمع البحوث الإسلامية ومناطق الوعظ في النسخ السابقة من المبادرة، إلى جانب عدد من قطاعات الأزهر والمؤسسات والمراكز الإسلامية داخل مصر وخارجها.
كما دعا المجمع الجمهور إلى التفاعل مع الفعاليات التي تنظمها مناطق الوعظ بالمحافظات، والمشاركة في هذا اليوم الذي يمثل مناسبة إيمانية جامعة للاحتفاء بكتاب الله تعالى، مؤكدًا أن العناية بالقرآن الكريم لا تقتصر على حفظ ألفاظه، وإنما تمتد إلى تدبر معانيه واستحضار قيمه في حياة الفرد والمجتمع.
وتأتي مشاركة مجمع البحوث الإسلامية في إطار التكامل بين قطاعات الأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم ونشر تعاليمه، وتعزيز حضوره في حياة المسلمين، بما يسهم في بناء وعي ديني رشيد قائم على العلم والفهم الصحيح.










