Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    بيراميدز يهزم الداخلية 2-0 ويحجز مقعده في ثمن نهائي كأس مصر

    السبت 07 نوفمبر 8:05 م

    الأرصاد: انخفاض الحرارة 4 درجات عن المعدلات الطبيعية.. والعظمى بالقاهرة 25

    السبت 07 نوفمبر 7:54 م

    أجواء عائلية.. آية شعيب مذيعة أنا وهو وهي تحتفل بزفافها بحضور نجوم الفن والإعلام| صور

    السبت 07 نوفمبر 7:48 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    السبت 07 نوفمبر 8:06 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    ثورة علمية.. صراصير «سايبورغ» لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض وإيصال الأدوية

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 01 سبتمبر 12:14 صلا توجد تعليقات

    في مواقع الزلازل وانهيارات المباني، قد تتمكن فرق الإنقاذ من تحديد أماكن وجود الناجين، لكنها تواجه أحياناً صعوبة في الوصول إليهم بسبب ضيق الممرات وعدم استقرار الركام. ومن هنا ظهرت فكرة غير تقليدية تعتمد على تحويل صراصير حية إلى منصات صغيرة يمكن التحكم فيها عن بُعد للوصول إلى المحاصرين وتقديم مساعدة طبية أولية.

    وطور باحثون من جامعتي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز في أستراليا مشروعاً أطلقوا عليه اسم «بارابورغ»، يعتمد على تجهيز صراصير حية بإلكترونيات مصغرة، من بينها كاميرات وأنظمة لحقن السوائل، لتعمل كـ«مسعفات سايبورغ» في المناطق التي يصعب على البشر أو الروبوتات الوصول إليها.

    صراصير عملاقة تتحول إلى منصات إنقاذ

    اختار الباحثون صراصير الحفر العملاقة في شمال كوينزلاند، المعروفة علمياً باسم Macropanesthia rhinoceros، وهي من أكبر وأثقل أنواع الصراصير في العالم، ويمكن أن يصل طولها إلى نحو 8.5 سنتيمتر.

    ويتيح حجم هذه الحشرات وقوتها تزويدها بمعدات إلكترونية وطبية صغيرة، مع احتفاظها بقدرتها الطبيعية على التحرك عبر الشقوق وتسلق الأسطح غير المنتظمة.

    ويرى الباحثون أن الصراصير تتمتع بميزات يصعب توفيرها في روبوتات صغيرة بالحجم نفسه، أبرزها خفة الحركة والقدرة على التكيف مع البيئات المعقدة، إلى جانب انخفاض احتياجاتها من الطاقة.

    وخلال عملية التجهيز، تُخدّر الحشرة قبل تثبيت الأقطاب الكهربائية والرقائق الإلكترونية عليها، ثم تُستخدم إشارات كهربائية محدودة لتحفيز أجزاء من جهازها العصبي، ما يسمح للمشغل بتوجيهها والتحكم في اتجاه حركتها.

    وأكد الفريق أن المعدات يمكن إزالتها لاحقاً، وأن الصراصير تستطيع مواصلة حياتها بعد نزعها لفترة مماثلة لتلك التي تعيشها الصراصير غير المزودة بالمعدات.

    حشرة للمراقبة وأخرى لإيصال الدواء

    بدلاً من تحميل صرصور واحد جميع التجهيزات، وزع الباحثون المهام بين حشرتين.

    وزُودت الأولى بكاميرا لاسلكية تنقل صوراً مباشرة إلى المشغل، بما يسمح له بمراقبة البيئة المحيطة وتحديد موقع الهدف. أما الثانية، فحملت نظام حقن مصغراً يمكن تشغيله عن بُعد لإيصال الدواء.

    ولا تتخذ الحشرة أي قرار طبي؛ إذ يظل اختيار الدواء وتحديد توقيت استخدامه بالكامل بيد المسعف أو المشغل، الذي يوجه الحشرة ويقرر اللحظة المناسبة لتفعيل نظام الحقن.

    ويأمل الباحثون في أن تتيح التقنية مستقبلاً تقديم تدخل طبي سريع للمصابين المحاصرين، خصوصاً في الحالات التي تكون فيها الدقائق حاسمة لإنقاذ الحياة، مثل بعض حالات الحساسية الشديدة أو لدغات الأفاعي.

    نتائج واعدة.. لكن التجارب لم تشمل البشر

    أظهرت الاختبارات نتائج مشجعة، إذ نجحت الصراصير في الوصول إلى نقاط محددة بنسبة 100%، بينما بلغت نسبة نجاح المهمة التي تجمع بين التنقل والتمركز وتنفيذ الحقن 72%.

    وعندما كانت الحشرة على بعد لا يتجاوز 15 سنتيمتراً من الهدف، ارتفعت نسبة نجاح عملية الحقن إلى نحو 95%.

    لكن الباحثين يؤكدون أن هذه النتائج لا تعني أن الصراصير «المسعفة» أصبحت جاهزة للاستخدام في مواقع الكوارث، إذ أجريت التجارب في بيئة مختبرية خاضعة للسيطرة، باستخدام أهداف من السيليكون وجلد الخنزير، ولم تشمل مصابين بشريين.

    ولا تزال هناك تحديات تقنية يجب التغلب عليها، من بينها الحفاظ على الاتصال داخل المباني المنهارة، وتمكين الحشرات من الحركة في تضاريس شديدة التعقيد، فضلاً عن ضمان دقة عمليات الحقن وسلامتها.

    أسراب من الحشرات بمهام مختلفة

    يتطلع الباحثون مستقبلاً إلى استخدام أسراب من الحشرات الإلكترونية في عمليات البحث والإنقاذ، بحيث تحمل بعض الحشرات كاميرات وأجهزة استشعار، بينما تتولى أخرى نقل معدات أو مستلزمات طبية.

    ويؤكد الفريق أن الهدف من التقنية ليس استبدال فرق الإنقاذ والمسعفين، وإنما توفير أداة إضافية تمكنهم من الوصول إلى أماكن يصعب أو يستحيل على البشر دخولها.

    ويقدر الباحثون أن استخدام هذه التقنية في عمليات إنقاذ حقيقية قد يصبح ممكناً خلال 5 إلى 10 سنوات، شريطة توفير التمويل اللازم وإجراء مزيد من الاختبارات الميدانية واستيفاء متطلبات السلامة.

    ويمثل المشروع اتجاهاً غير مألوف في مجال الروبوتات والإنقاذ، إذ لا يقوم على تصميم آلة تحاكي الطبيعة فحسب، وإنما على الاستفادة مباشرة من قدرات كائن حي، ثم تزويده بالتكنولوجيا اللازمة لتحويله إلى أداة قادرة على أداء مهام إنقاذ دقيقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بيراميدز يهزم الداخلية 2-0 ويحجز مقعده في ثمن نهائي كأس مصر

    مقالات السبت 07 نوفمبر 8:05 م

    الأرصاد: انخفاض الحرارة 4 درجات عن المعدلات الطبيعية.. والعظمى بالقاهرة 25

    مقالات السبت 07 نوفمبر 7:54 م

    أجواء عائلية.. آية شعيب مذيعة أنا وهو وهي تحتفل بزفافها بحضور نجوم الفن والإعلام| صور

    مقالات السبت 07 نوفمبر 7:48 م

    الإمارات وفنزويلا تبحثان هاتفيا تعزيز العمل المشترك

    مقالات السبت 07 نوفمبر 7:33 م

    “البدوي” يلغي قرارات تعيين المستشارين ومساعدي رئيس الوفد

    مقالات السبت 07 نوفمبر 7:27 م

    أبو العينين: الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن مصر لن تقبل تهجير الشعب الفلسطيني

    مقالات السبت 07 نوفمبر 7:18 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    الأرصاد: انخفاض الحرارة 4 درجات عن المعدلات الطبيعية.. والعظمى بالقاهرة 25

    السبت 07 نوفمبر 7:54 م

    أجواء عائلية.. آية شعيب مذيعة أنا وهو وهي تحتفل بزفافها بحضور نجوم الفن والإعلام| صور

    السبت 07 نوفمبر 7:48 م

    الإمارات وفنزويلا تبحثان هاتفيا تعزيز العمل المشترك

    السبت 07 نوفمبر 7:33 م

    “البدوي” يلغي قرارات تعيين المستشارين ومساعدي رئيس الوفد

    السبت 07 نوفمبر 7:27 م

    أبو العينين: الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن مصر لن تقبل تهجير الشعب الفلسطيني

    السبت 07 نوفمبر 7:18 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    تُصرف على 3 شهور.. حسام وإبراهيم حسن يحصلان على 15 مليون جنيه قيمة الشرط الجزائي بعد الإقالة

    نائب محافظ مطروح يتابع من مركز سيطرة الشبكة الوطنية جهود رفع تراكمات مياه الأمطار بالشوارع

    تعاون مصري ليبيي لربط خطوط الغاز والكهرباء وتكرير النفط.. تفاصيل

    ريهام عبد الغفور تفجر مفاجأة عن تعاونها مع أحمد مكي: فيلمنا بعيد عن الكوميديا ويحمل مفاجآت

    انتبهي لها .. أعراض ماقبل انقطاع الطمث تنذر باقتراب سن اليأس

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟