حذّر مقر “خاتم الأنبياء” المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني من أي تعاون مع القوات الأمريكية في المنطقة، متوعداً برد “أشد وأوسع نطاقاً” على ما وصفه بـ “الشر الأمريكي المستمر”.
تحذير للدول المتعاونة مع واشنطن
قال المقر في بيان أصدره الأربعاء إن “أي دولة تتعاون مع الجيش الأمريكي يجب أن تتحمل العواقب الخطيرة المترتبة على ذلك”.
وأضاف أن “الشر الأمريكي في المنطقة سيُواجه بردود أشد وأوسع نطاقاً وأكثر تدميراً”، في إشارة إلى تصاعد المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن.
طهران: استهدفنا قواعد أمريكية ودمرنا بنيتها التحتية
وأشار البيان إلى أن “القوات المسلحة الإيرانية ردت بهجوم سريع وقوي على القواعد الأمريكية في المنطقة” رداً على ما سماه “العدوان الوحشي” الذي شنه الجيش الأمريكي على جنوب إيران.
وأكد مقر “خاتم الأنبياء” أن الهجمات أسفرت عن “تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمنشآت والأسلحة والمعدات” داخل القواعد الأمريكية، كما أدت إلى “مقتل وجرح عدد كبير من القادة والجنود الأمريكيين”.
وشدد البيان على أن “العملية الهجومية ستبقى عبرة للأمريكيين كي يندموا على جريمتهم”.
مبررات إيرانية: رداً على سقوط مدنيين في سيريك وميناب
وبرر الحرس الثوري تصعيده باتهام الجيش الأمريكي بـ “شن عدوان تسبب في مقتل نحو 200 طفل في منطقتي ميناب ولامرد”، وبـ “مهاجمة حفل زفاف لزوجين سنيين في جزيرة سيريك” ما أسفر عن سقوط نحو 70 شخصاً بين شهيد وجريح، بينهم 4 شهداء بينهم طفل.
ووصف البيان القوات الأمريكية بـ “الجيش الأسود قاتل الأطفال”، مؤكداً أن الهجوم الأخير على قاعدة حرير في أربيل يأتي رداً مباشراً على هذه الأحداث.
رسالة إلى كردستان العراق
وخاطب البيان “أبناء الشعب المسلم والشريف في كردستان العراق”، محذراً من أن “أرض أبناء القدس ليست مكاناً لمراكز الكافرين وإشعالهم للحروب”.
ودعا إلى “عدم السماح بأن تكون أرض كردستان منطلقاً لهذه الاعتداءات المروعة”، مؤكداً أن “الأرض الطاهرة يجب أن تُطهر من دنس الأمريكيين الأشرار”.
وختم مقر “خاتم الأنبياء” بيانه بالقول: “لقد حان وقت نهاية الهيمنة الأمريكية الكريهة والمتوحشة.. وبعد هذه الصرخة أقيمت الحجة على الجميع”.










