شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وعبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران «EAA» والأكاديمية السعودية للطيران المدني «SACA»، بهدف توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات في قطاع الطيران المدني.
ووقّع البروتوكول الطيار عزت متولي، رئيس الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، والمهندس وهاج بن حامد مطاوع، رئيس الأكاديمية السعودية للطيران المدني والرئيس التنفيذي لها، ويتضمن التعاون تبادل البرامج والدورات التدريبية والمدربين وأعضاء هيئة التدريس والخبرات، إلى جانب الاستشارات والدراسات والبحوث المتخصصة في مجالات الطيران المدني، بما يسهم في تطوير المحتوى التدريبي ومواءمته مع احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأكد الدكتور سامح الحفني أن البروتوكول يمثل ترجمة عملية لحرص مصر والمملكة العربية السعودية على توسيع مجالات التعاون المتخصصة في مجال الطيران المدنى ، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات التي يمتلكها الجانبان.
وقال «الحفني»: «نحرص على أن تمثل هذه الشراكة خطوة عملية نحو توسيع التعاون مع المملكة العربية السعودية في مجالات التدريب والتشغيل، وتبادل الخبرات والإمكانات، بما يعزز التكامل بين مؤسسات الطيران في البلدين ويدعم مواكبة احتياجات قطاع النقل الجوي خلال المرحلة المقبلة».
وأشار وزير الطيران المدني إلى أن حركة النقل الجوي بين مصر والسعودية فى تنامى مستمر،، موضحًا أن استمرار هذا النمو يفرض مواصلة تطوير البرامج التخصصية ورفع جاهزية الكوادر بما يتناسب مع احتياجات سوق الطيران.

وأضاف الحفنى أن التعاون بين الأكاديميتين يتيح مساحة أوسع لتبادل الخبرات في الجوانب التدريبية والتشغيلية، ويدعم خطط التوسع في السوقين المصري والسعودي، لاسيما في ضوء التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي بالمملكة، ودخول ناقلات جديدة إلى السوق، من بينها «طيران الرياض».
من جانبه، أكد عبدالعزيز بن عبد الله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية، أن البروتوكول يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون بين مصر والمملكة في مجال الطيران المدني، ويوفر إطارًا لتبادل المعرفة والخبرات وتطوير البرامج والممارسات التدريبية بما يواكب المتغيرات المتسارعة في هذا المجال .
وقال «الدعيلج»: «يمثل الاستثمار في العنصر البشري وتطوير الكفاءات الوطنية ركيزة أساسية لنمو قطاع الطيران ورفع قدرته التنافسية، ونتطلع إلى توسيع مجالات التعاون مع الجانب المصري والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى مؤسسات الطيران في البلدين».






















