أكد فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإدارة المحلية، أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى مصر تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، وتعكس قوة ومتانة التحالف الاستراتيجي الراسخ المبني على الثقة والمصير المشترك، مشددا على أن هذه الزيارة تحمل رسائل إيجابية عديدة للمنطقة، وتؤكد أن القاهرة والرياض هما جناحا الأمة العربية وقلبها النابض، وأن التنسيق بينهما هو أساس استقرار المنطقة.
وأضاف أبو عريضة، أن ما يجمع البلدين يتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية، فهو امتداد طبيعي لوحدة الدم والتاريخ واللغة والدين، مؤكدا أن الشعبين المصري والسعودي شعب واحد تربطهما أواصر المحبة والأخوة الحقيقية التي ظهرت في كل المواقف والشدائد.
وأوضح ، أن التوافق والتناغم الكبير بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، انعكس بشكل مباشر على قوة العلاقات، حيث شهدت السنوات الماضية نقلة نوعية غير مسبوقة على كافة المستويات، وتحويل التفاهم السياسي إلى مشروعات تنموية على الأرض، معتبرا أن زيارة ولي العهد ستسهم في ترجمة هذا التوافق إلى اتفاقيات واستثمارات ملموسة تخدم مصالح الشعبين.
وأشار إلى أن التنسيق المصري السعودي هو صمام الأمان للمنطقة العربية بأكملها، موضحا أن البلدين يتحملان مسئولية تاريخية في حماية الأمن القومي العربي، وأن تطابق الرؤى بينهما تجاه القضية الفلسطينية والأزمات في اليمن والسودان وليبيا وأمن البحر الأحمر، يمثل حائط صد قوي ضد محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن الشراكة الاقتصادية بين مصر والمملكة تشهد زخما كبيرا، خاصة مع النهضة التنموية التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030، وما تشهده مصر من طفرة في البنية التحتية والمدن الجديدة، معتبرا أن الاستثمارات السعودية في مصر هي استثمارات في بيتها الثاني، وأن استثمارات مصر ورجال أعمالها في المملكة تحظى بكل الدعم والترحيب.
وتابع: نحن أمام فرصة ذهبية لتعميق التكامل الاقتصادي، فمصر تمتلك السوق الكبير والعمالة المدربة والموقع الذي يربط العالم، والسعودية تمتلك القوة الاستثمارية والمالية ورؤية طموحة للمستقبل، وبالتالي دمج هذين الاقتصادين سيخلق قوة اقتصادية عربية قادرة على المنافسة عالمياً .
وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية هو من أمن مصر، وأمن مصر هو من أمن المملكة، وأن العلاقة بين البلدين ستظل دائما هي النموذج الذي يحتذى به في العلاقات العربية العربية، لأنها علاقة تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيا إلى استثمار هذا الزخم السياسي القوي الذي أحدثته زيارة ولي العهد في فتح آفاق جديدة للتعاون الشبابي والثقافي والتعليمي بين البلدين.










