Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    بيانات ملاحية: 4 سفن فقط عبرت مضيق هرمز أمس الثلاثاء

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:35 ص

    أداء الأهلي ضعيف .. إعلامية: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر وأكرم توفيق هيتمسك بفرصته

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:29 ص

    5 قتلى وعشرات المفقودين في انهيار مبنى سكني غرب قطاع غزة

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:23 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأربعاء 16 سبتمبر 4:38 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    د. أمل منصور تكتب: أخاف أن أفقدك .. فأتصرف كأنني لا أحتاجك

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 16 سبتمبر 3:22 صلا توجد تعليقات

    يبدو الأمر متناقضًا: كيف يمكن للخوف من فقدان شخص أن يجعلنا نتصرف وكأننا لا نريده؟ كيف يدفعنا الحب نفسه إلى القسوة، ويجعلنا نتراجع في اللحظة التي نريد فيها الاقتراب، ونصمت عندما يكون داخلنا كلام كثير؟

    لكن النفس البشرية لا تتصرف دائمًا وفق ما تشعر به، وإنما وفق ما تخشاه.

    وأحيانًا يكون أقسى ما نفعله بمن نحب أننا نحاول حمايتنا من احتمال فقده، فنفعل الأشياء التي قد تقود فعلًا إلى فقده.

    عندما يصبح الإنسان مهمًا جدًا بالنسبة إلينا، لا يعود وجوده مجرد إضافة جميلة إلى حياتنا، وإنما يصبح جزءًا من توازننا النفسي. وهنا يبدأ الخوف.

    ليس الخوف من غيابه وحده، وإنما من مقدار الألم الذي سيتركه غيابه إذا حدث.

    ولهذا قد يبدأ العقل في بناء دفاعاته مبكرًا. يحاول أن يقنع القلب بأنه يستطيع الاستغناء، وأن التعلق خطر، وأن إظهار الاحتياج ضعف، وأن الأفضل أن نحتفظ بمسافة آمنة بيننا وبين من نحب.

    فنقول لأنفسنا: لا تتعلق كثيرًا.
    لا تنتظر.
    لا تبادر.
    لا تُظهر أنك تألمت.
    لا تمنحه كل هذا القدر من الأهمية.

    وكأننا نحاول أن نحب الشخص، وفي الوقت نفسه ندرّب أنفسنا على خسارته.

    وهنا تظهر إحدى أكثر المفارقات النفسية 
    في الحب: قد يتحول الخوف من الفقد إلى سلوك يشبه الرفض.

    نحن لا نرفض من نحب، بل نرفض أن نكون الطرف الأكثر احتياجًا.

    لا نبتعد عنه لأنه لا يعنينا، بل لأن مقدار ما يعنيه لنا أصبح مرعبًا.

    وهذا تحديدًا ما يجعل بعض العلاقات تبدو أكثر برودًا كلما ازداد عمق المشاعر فيها.

    الرجل قد يخاف أن يفقد السيطرة على نفسه أمام امرأة أحبها بصدق. ليس بالضرورة لأنه يرى الحب ضعفًا، وإنما لأنه اكتشف أن هذه المرأة أصبحت قادرة على الوصول إلى مناطق داخله لا يستطيع الآخرون الوصول إليها.

    قد يستطيع أن يحتمل خلافًا مع أي شخص، لكنه لا يحتمل تغير نبرتها.

    قد يتجاوز تجاهل الآخرين، لكنه يتوقف طويلًا أمام صمتها.

    وقد يبدو أمامها أكثر صلابة في الوقت الذي يكون فيه داخله أكثر اضطرابًا.

    لذلك فإن بعض الرجال لا يخفون حبهم لأنهم لا يشعرون به، وإنما لأنهم يشعرون به بطريقة تجعل الاعتراف به مخاطرة عاطفية كبيرة.

    والمرأة ليست بعيدة عن هذا الصراع، وإن اختلفت لغتها.

    قد تخاف أن يصبح احتياجها مكشوفًا، فتبدأ في مقاومة نفسها قبل أن تقاوم الرجل.

    تريد أن تسأل، لكنها لا تسأل.
    تريد أن تقترب، لكنها تنتظر.
    تحتاج إلى الطمأنينة، لكنها ترفض أن تطلبها.

    ليس لأنها لا تعرف ماذا تريد، بل لأنها تخشى ماذا يعني أن تطلبه.

    فإذا طلبت الاهتمام، هل سيعطيها إياه لأنه يحبها أم لأنه شعر أنها أصبحت مضمونة؟

    وإذا كشفت ضعفها، هل سيحتويها أم سيعيد حساب قيمتها في العلاقة؟

    وهنا لا يعود الصراع بينها وبين الرجل فقط، وإنما يصبح صراعًا بينها وبين الصورة التي تريد أن تبدو عليها أمامه.

    وهذه مشكلة عميقة في العلاقات: أن الإنسان أحيانًا ينشغل بحماية كرامته أكثر من حماية العلاقة.

    نحن نخشى أن نبدو محتاجين، فنخسر القدرة على التعبير.
    نخشى أن نبدو ضعفاء، فنصبح قساة.
    نخشى أن نبدو متعلقين، فنمارس التجاهل.
    نخشى أن نعطي أكثر، فنبدأ في الحساب.
    ثم نتساءل بعد ذلك: لماذا تغير الحب؟

    الحب لم يتغير دائمًا.

    أحيانًا الذي تغير هو مقدار الخوف الذي أصبح يسكنه.

    فالإنسان عندما يشعر بالأمان يستطيع أن يكون عفويًا. يقول ما يشعر به، ويطلب ما يحتاجه، ويعترف باشتياقه، ويغفر بعض الهفوات دون أن يشعر أن ذلك ينتقص منه.

    أما عندما يشعر بالتهديد، حتى لو كان التهديد مجرد احتمال داخلي، فإنه يبدأ في حماية نفسه.

    وهنا قد تتحول العلاقة من مساحة للمشاركة إلى مساحة لإدارة المخاطر.
    من يحب أكثر؟
    من يبادر أكثر؟
    من ينتظر الآخر؟
    من يعتذر أولًا؟
    من يتأثر أكثر؟
    ومن يستطيع أن يبدو أقل احتياجًا؟

    وهكذا يتحول الحب، دون أن نشعر، إلى اختبار للقوة.

    مع أن الحب في جوهره ليس معركة قوة.

    إنه المساحة التي ينبغي أن يستطيع فيها الإنسان أن يكون صادقًا دون أن يخشى أن يُعاقب على صدقه.

    ولعل أكثر ما يحتاجه الرجل والمرأة في العلاقة ليس أن يكون كل منهما قويًا طوال الوقت، وإنما أن يشعر كل منهما أن ضعفه لن يتحول إلى سلاح في يد الآخر.

    فالرجل لا يحتاج دائمًا إلى امرأة لا ترى ضعفه، وإنما يحتاج إلى امرأة لا تستخدمه ضده.

    والمرأة لا تحتاج دائمًا إلى رجل لا يرى احتياجها، وإنما تحتاج إلى رجل لا يجعلها تشعر بالخجل منه.

    وهنا يصبح الاحتواء أعمق من مجرد الحنان.

    الاحتواء هو أن تقول للآخر، بصورة مباشرة أو غير مباشرة: يمكنك أن تكون على حقيقتك معي، ولن تتراجع قيمتك في عيني لأنك احتجت إليّ.

    لكن ماذا يحدث عندما لا نشعر بهذا الأمان؟

    نبدأ في صناعة نسخة دفاعية من أنفسنا.

    نسخة أكثر برودًا، وأكثر استقلالًا، وأقل اعترافًا بالمشاعر.

    ثم نغضب لأن الآخر لم يرَ ما بداخلنا.

    كيف سيراه، ونحن أمضينا وقتنا كله في إخفائه؟

    نريد أن يفهم أننا نشتاق، بينما نتصرف وكأننا لا نفتقد.

    نريد أن يطمئننا، بينما نرفض أن نعترف بأننا خائفون.

    نريد أن يقترب، بينما نعاقبه بالمسافة.

    وهنا تكمن قسوة التناقض: نطلب من الآخر أن يقرأ ما تعمدنا إخفاءه عنه.

    ربما لهذا فإن بعض العلاقات لا تنتهي بسبب غياب الحب، وإنما بسبب عجز أصحابها عن التعبير عنه بطريقة آمنة.

    قد يحب الرجل، لكنه لا يعرف كيف يقول: «أنا خائف من خسارتك».

    وقد تحب المرأة، لكنها لا تعرف كيف تقول: «أحتاج أن أشعر أنني ما زلت مهمة بالنسبة إليك».

    فيستبدلان الاعتراف بالعناد، والاحتياج بالصمت، والخوف بالبرود.

    ثم يقف كل طرف أمام الآخر متسائلًا: لماذا لم تعد تشعر بي؟

    والحقيقة أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى أن يكون محبوبًا أكثر، بقدر ما يحتاج إلى أن يكون مطمئنًا إلى مكانه في قلب من يحبه.

    هناك فرق بين أن تحبني، وأن تجعلني أشعر أنني آمن في حبك.
    الأولى شعور.
    والثانية سلوك.

    والعلاقات لا تعيش طويلًا على المشاعر وحدها؛ تحتاج إلى إشارات تمنح القلب القدرة على تصديقها.

    لهذا فإن الحب الناضج ليس أن نتخلص من خوف الفقد، فهذا ربما مستحيل عندما يكون الشخص عزيزًا حقًا.

    النضج أن نتعلم ألا نحول خوفنا إلى عقوبة للطرف الآخر.

    أن نقول: أنا خائف، بدلًا من أن نعاقبك لأنني خائف.

    أن نقول: أحتاجك، بدلًا من أن أختبر قدرتك على ملاحقتي.

    أن نقول: تغيرك أخافني، بدلًا من أن أتغير أنا لأجعلك تشعر بما شعرت به.

    فالذي يخاف أن يفقد من يحب يحتاج أحيانًا إلى شجاعة أكبر من شجاعة البقاء.

    يحتاج شجاعة الاعتراف.

    أن يخلع الدرع الذي ظنه كرامة، ثم يكتشف أن بعض الدروع لا تحمي القلب… وإنما تمنع عنه الشخص الذي جاء ليطمئنه.

    وفي النهاية، ربما لا يكون السؤال: هل أخاف أن أفقدك؟

    فإذا أحببنا بصدق، فمن الطبيعي أن نخاف.

    السؤال الأهم هو: ماذا أفعل بهذا الخوف؟

    هل أجعله سببًا لأقترب منك بصدق، أم سببًا لأبتعد عنك متظاهرًا بأنني لا أحتاجك؟

    هل أسمح لك أن ترى هشاشتي، أم أختبئ خلف قسوة لا تشبهني؟

    لأن أكثر ما يؤلم في بعض قصص الحب ليس أن أحدهما لم يحب الآخر.

    بل أن الاثنين أحبا… وخافا.

    وخوفهما من أن يخسرا بعضهما جعلهما يتصرفان بطريقة جعلت الخسارة أقرب.

    وأحيانًا لا يحتاج الحب إلى مزيد من المشاعر… بقدر ما يحتاج إلى شجاعة أن نقول لمن نحب: نعم، أنا أحتاجك، وهذا لا يجعلني ضعيفًا… بل يجعلني إنسانًا أحبك حقًا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بيانات ملاحية: 4 سفن فقط عبرت مضيق هرمز أمس الثلاثاء

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 4:35 ص

    أداء الأهلي ضعيف .. إعلامية: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر وأكرم توفيق هيتمسك بفرصته

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 4:29 ص

    5 قتلى وعشرات المفقودين في انهيار مبنى سكني غرب قطاع غزة

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 4:23 ص

    تفاصيل حبس صانعة محتوى نشرت مقاطع رقص خادش على صفحتها

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 4:18 ص

    من 50.17 لـ 52.20 جنيه.. أسعار الدولار اليوم الأربعاء 16-9-2026 في البنوك

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 4:11 ص

    مواعيد القطارات من أسوان إلى القاهرة اليوم الأربعاء 16-9-2026

    مقالات الأربعاء 16 سبتمبر 4:01 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    أداء الأهلي ضعيف .. إعلامية: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر وأكرم توفيق هيتمسك بفرصته

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:29 ص

    5 قتلى وعشرات المفقودين في انهيار مبنى سكني غرب قطاع غزة

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:23 ص

    تفاصيل حبس صانعة محتوى نشرت مقاطع رقص خادش على صفحتها

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:18 ص

    من 50.17 لـ 52.20 جنيه.. أسعار الدولار اليوم الأربعاء 16-9-2026 في البنوك

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:11 ص

    مواعيد القطارات من أسوان إلى القاهرة اليوم الأربعاء 16-9-2026

    الأربعاء 16 سبتمبر 4:01 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    البابا تواضروس الثاني يفتتح المرحلة الأولى من مشروع «كوم ماريا» بملوي .. صور

    للمرة الثالثة .. مجلس النواب الأمريكي يصوّت لتقييد صلاحيات «ترامب» في حرب إيران

    بشير التابعي: القمة اختبار حقيقي لـ «عموتة».. وخسارة الأهلي من الزمالك ستكون «مشكلة»

    كاتب صحفى: اتفاقية حماية الاستثمارات تدعم الشراكة الاقتصادية بين مصر والسعودية

    حياة أولادنا خط أحمر .. مطالب برلمانية بتشديد الرقابة على سائقي حافلات المدارس

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟