قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها، معتبرًا أن طهران لم تعد قادرة على مواصلة القتال في ظل ما وصفه بالأضرار الكبيرة التي لحقت بها، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.
وأضاف ترامب، بحسب التصريحات المتداولة، أن القدرات البحرية والجوية الإيرانية تعرضت لخسائر كبيرة، كما تحدث عن تراجع حركة السفن المتجهة إلى إيران نتيجة الحصار المفروض عليها. وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز تحت تأثير تداعيات الحرب والتوترات العسكرية.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق من سبتمبر بأن الحرب قد تنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية قد تدفع طهران إلى التوصل لاتفاق.
وفي الجانب الاقتصادي، ربط الرئيس الأمريكي انتهاء الحرب بانخفاض سريع في أسعار النفط والبنزين، وهو موقف سبق أن عبّر عنه خلال الأشهر الماضية. إلا أن تقديرات خبراء الطاقة تشير إلى أن عودة أسعار الوقود إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق وقتًا، حتى في حال التوصل إلى تسوية وعودة حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في ظل استمرار أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال سبتمبر، قبل أن تتراجع الأسعار مؤخرًا مع تحسن بعض المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط؛ إذ سجل خام برنت نحو 104.59 دولار للبرميل في تعاملات 17 سبتمبر، وفق رويترز.
و يربط ترامب بين إنهاء العمليات العسكرية وعودة تدفقات الطاقة، في وقت تظل فيه تطورات مضيق هرمز ومسارات نقل النفط عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار العالمية خلال الفترة المقبلة.










