عرضت قناة “القاهرة الإخبارية”، تقريرا بعنوان “إيران تتوعد أمريكا بأسلحة وأهداف جديدة للرد على أي هجوم”.
وأوضح التقرير أنه في وقتٍ تتجه فيه أنظار العالم إلى نيويورك مع انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتصاعد المؤشرات على حساسية المشهد في الشرق الأوسط، مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكلٍ مفاجئ من كامب ديفيد وإعلانه أن واشنطن تدرس عدة خيارات تجاه إيران؛ من بينها مواصلة الضغط الاقتصادي، أو التوصل إلى اتفاق، أو عودة العمليات العسكرية، مع إبقائه الباب مفتوحاً أمام لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
وتابع التقرير :” في المقابل، تتحرك قنوات الوساطة الإقليمية والدولية لمحاولة منع اتساع نطاق المواجهة، فقد أعلنت قطر استمرار تبادل الأفكار بشأن استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، مؤكدةً ضرورة التوصل إلى حلٍ إقليمي يضمن الاستقرار ويحمي حرية الملاحة في الممرات المائية وفي مقدمتها مضيق هرمز”.
وأكمل التقرير ، :” في السياق ذاته، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى نيويورك بعد زيارةٍ إلى قطر، فيما تتحدث باريس عن تحركٍ دبلوماسي يستهدف المساهمة في إعادة حركة الملاحة عبر هرمز خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف التقرير :” تظل الملاحة في المضيق نقطة التوتر الرئيسية، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تغيير مسار مئةٍ وتسع سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران، بينما تحدثت طهران عن إسقاط طائرةٍ مسيرة أمريكية في أجواء هرمز، وحذر الحرس الثوري من أن أي هجومٍ جديد قد يؤدي إلى تغيير جغرافيا الحرب ونوعية الأسلحة المستخدمة، وفي الوقت نفسه، أظهرت بياناتٌ ملاحية عبور أربع ناقلات نفطٍ للمضيق عبر المسار العماني.
اقتصادياً، تواجه إيران ضغوطاً متزايدة، إذ أعلن مركز الإحصاء الإيراني انكماش الاقتصاد بنسبة 10.1% مع احتساب النفط، و4.6% بدونه، خلال الربع الأول من السنة الإيرانية الحالية التي تبدأ يوم 21 مارس بالتقويم الميلادي، بالتزامن مع استمرار تراجع الريال، وارتفاع تكاليف الغذاء.
وبينما تتراجع أسعار النفط لليوم الرابع مع تحسن تدفقات الطاقة عبر هرمز، يبقى مستقبل المواجهة مرتبطاً بقدرة المسار الدبلوماسي على احتواء التصعيد، ومنع تحوله إلى أزمة إقليمية أوسع.










