كشف بطل الإسكواش المصري كريم عبد الجواد، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، أسباب تفوق مصر في رياضة الإسكواش، موضحًا أن الأمر لم يكن وليد الصدفة، وإنما ساهمت فيه عوامل عدة، من بينها انتشار اللعبة، ووجود أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين، بالإضافة إلى البطولات الكبرى التي صنعت حلمًا لدى الأطفال والناشئين.
وتحدث كريم عبد الجواد عن بدايات عدد كبير من نجوم الإسكواش في مصر، مشيرًا إلى أن نادي التوفيقية كان من الأماكن التي جمعت أجيالًا مختلفة من اللاعبين.
وأضاف: «كان في أهم مدرب فيتنس في مصر ساعتها، كان دكتور طلحة، كان كلنا نتمرن معاه في نادي التوفيقية».
وعن أسباب وصول مصر إلى هذه المكانة في الإسكواش مقارنة برياضات أخرى، أشار كريم عبد الجواد إلى الدور الذي لعبته بطولة الأهرام في نشر اللعبة وصناعة حلم لدى الأجيال الجديدة.
وقال: «أنا دايمًا بشوف إن هو زي مثلًا البرازيل من أحرف الدول أو البلاد اللي بتلعب كورة، إحنا من أحرف البلاد اللي بتلعب إسكواش».
وأضاف: «ممكن اللي بيساعدنا على ده حاجتين، بطولة الأهرام اللي اتعملت زمان، وكان أحمد برادة بيلعب فيها».
وأوضح أن إقامة البطولة في منطقة الأهرامات كانت عاملًا مهمًا في جذب الجمهور واللاعبين، قائلًا: «كنت حاطط ملعب الإسكواش القزاز ده وسط الأهرامات، بالضبط، وهي كانت بطولة الأهرامات».
وتابع: «ما كانش في بطولات تانية بتتلعب، فجيلي والجيل الأكبر مني والأصغر مني كلنا كنا نروح نتفرج على البطولة».
وكشف كريم عبد الجواد أن مشاهدة نجوم الإسكواش في بطولة الأهرام جعلته يحلم بأن يصبح لاعبًا محترفًا ويشارك يومًا في البطولة نفسها.
وقال: «زي ما كان عندي حلم إن أنا أوصل للناس ألعب في المكان ده، الحمد لله إن أنا قدرت أكسب البطولة دي بعد مرور السنين، كسبتها مرتين».
وأضاف أن هذا الحلم لم يكن خاصًا به وحده، وإنما امتد إلى أجيال متعاقبة من اللاعبين.
وأشار كريم عبد الجواد إلى أن نجاح الإسكواش المصري ساهم في خلق دائرة مستمرة من نقل الخبرات بين الأجيال، موضحًا أن اللاعبين المصريين الذين شاركوا في البطولات الدولية كانوا يعودون إلى مصر لنقل ما تعلموه إلى اللاعبين الأصغر سنًا.
وقال: «ابتدى بعد كده الجيل زي بتاع أحمد برادة بقى في كريم درويش وعمرو شبانة ورامي عاشور والناس دي كلها، ابتدت تلعب، فابتدت بعد كده تسافر تلعب البطولات وترجع مصر تدي الخبرة دي اللي هي شافتها في البطولات اللي برا».
وأضاف: «تبتدي تديها للعيبة الأجيال الأصغر منها. ابتديت أنا أسافر ألعب بطولات، أرجع أعديها للأجيال الأصغر مني».
وأوضح أن انتشار الإسكواش في عدد من المحافظات المصرية ساعد أيضًا على استمرار ظهور اللاعبين، مشيرًا إلى أن اللعبة منتشرة بشكل خاص في القاهرة والإسكندرية وطنطا.










