أكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة هو استكمال لفصول حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، والتي آخرها المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال ظهر اليوم غرب مدينة غزة، وأسفرت عن ارتقاء خمسة مواطنين، بالإضافة إلى عمليات القصف المتواصلة والتي تستهدف كافة أنحاء القطاع، وذلك في تأكيد جديد على تنصل الاحتلال المجرم من كافة التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت حركة حماس في بيان لها ؛ أن استمرار عمليات الاغتيال وإطلاق النار والقصف واستهداف المدنيين تمثل تطوراً بالغ الخطورة وتقوّض فرص تنفيذ الاتفاق يتحمّل الاحتلال وقادته الفاشيون كامل المسؤولية عن تداعياته.
وختمت الحركة بيانها : أمام استمرار هذا التصعيد الصهيوني الخطير؛ على الوسطاء والدول الضامنة، والإدارة الأمريكية، تحمّل مسؤولياتهم والانتقال من متابعة الخروقات إلى اتخاذ خطوات فعلية تضمن وقفها وإلزام الاحتلال باحترام التفاهمات القائمة.










