قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن اللقاء الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع ممثلين عن مختلف فئات المجتمع يمثل حدثًا مهمًا، مشيرًا إلى أن عقد اللقاء في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة يحمل دلالات تتعلق بأهمية القضايا والرسائل التي تناولها الاجتماع.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة ببرنامج «الساعة 6»، أن اللقاء ضم شرائح متعددة من المجتمع، من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة إلى المحافظين والوزراء وقادة القوات المسلحة، معتبرًا أن تنوع الحضور يعكس اتساع نطاق القضايا المطروحة.
وأشار إلى أن حديث الرئيس تناول عددًا من الملفات الداخلية والتحديات الإقليمية، إلى جانب القضية الفلسطينية، موضحًا أن جانبًا من الرسائل ركز على التعامل مع الشائعات والمعلومات المضللة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولفت فهمي إلى أن من بين النقاط المهمة مسألة استهداف الشخصيات التي قد تفكر في المشاركة في العمل العام عبر حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أهمية وجود عمل مؤسسي وآليات واضحة للتعامل مع هذه الظاهرة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن سرعة التحرك والرد على المعلومات غير الدقيقة تمثل عاملًا مهمًا للحد من انتشار الشائعات، مشيرًا إلى أن تأخر التعامل معها قد يؤدي إلى اتساع نطاق تأثيرها.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تقديم المعلومات للمواطنين بلغة بسيطة ومباشرة، إلى جانب توضيح الإنجازات الحكومية والتعريف بها، مؤكدًا أهمية التواصل الفعال مع المواطنين وتسويق الإنجازات الحقيقية التي تحققت في القطاعات المختلفة.










