قال وفائي مكادي، عمدة قرية السرارية التابعة لمركز سمالوط بالمنيا، ان اللقاء الذي جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين وعددا من العمد والمشايخ ، حرص فيه على عرض التجربة التي نفذها داخل القرية من مبادرات مجتمعية، مؤكدًا أنه تحدث مع الرئيس السيسي بكل حرية، رغم شعوره بالرهبة في بداية اللقاء.
وأضاف: كنت أشعر بالرهبة في البداية، لكن بساطة الرئيس دفعتني إني أتكلم بحرية، وكان وجود اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، خلال اللقاء داعما لي بشدة عامل وطماني، خصوصًا إنه كان ينظر الي وأنا بتكلم، وده كان بيديني دافع إني أكمل وأعرض اللي عملناه في القرية.
وأوضح أن الرئيس السيسي تفاعل مع ما عرضه بشأن المبادرات المجتمعية التي جرى تنفيذها داخل السرارية، قائلًا: كنت حريصًا على عرض تجربة القرية، والرئيس قال لي: لو كل عمدة عمل زي اللي أنت عملته في القرية، كل ده هيبقى في صالح المجتمع.
وأشار عمدة السرارية إلى تنظيم مسابقة لحفظ القرآن الكريم داخل القرية، شارك فيها عدد كبير من أبناء القرية، وفاز بها 130 متسابقًا، وحصل كل فائز على جائزة، إلى جانب الاهتمام بكفالة الأيتام ودعم الأسر الأولى بالرعاية.


وأضاف أنه جرى تشكيل لجنة من المثقفين وأبناء القرية، للمشاركة في تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل القرية.

وأكد وفائي مكادي أن التعاون والدعم الذي تلقاه أبناء القرية من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة كان له دور في دفع المبادرات المجتمعية إلى الأمام، مشيرًا إلى أن لقاء العمد والمشايخ مع الرئيس السيسي يمثل تقديرًا لدورهم في التواصل مع المواطنين والمساهمة في حل مشكلاتهم.
واختتم عمدة قرية السرارية حديثه قائلًا: لما جاتلي الدعوة فرحت جدًا، وأنا أول عمدة تحدث مع الرئيس السيسي من بين 14 عمدة كانوا حاضرين اللقاء من ببن 4500 عمدة علي مستوي الجمهورية وبشكره إنه فكر في حضور العمد والمشايخ، واللقاء كان له أثر كبير بالنسبة لي ولأبناء القرية.
وأعرب عمدة السرارية عن تقديره لدعوة العمد للمشاركة في اللقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبارها المرة الأولى التي تتم فيها دعوتهم للمشاركة في اجتماع بهذا الشكل، مؤكدًا أن اللقاء أتاح لهم فرصة لعرض ما يتم تنفيذه على أرض الواقع داخل قراهم.
واشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما عرضه عمدة قرية السرارية من جهود ومبادرات لخدمة الأهالي، مؤكدًا أن ما يقوم به يمثل نموذجًا إيجابيًا يمكن الاحتذاء به في خدمة المواطنين.
يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتمع اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل الاجتماع بتأكيد حرصه على عقد مثل هذا الاجتماع بشكل متواصل ودوري لتبادل الآراء ووجهات النظر، أخذًا في الاعتبار أن الدولة تواجه الكثير من التحديات، مُشددًا على أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، وضمان تأمين الجبهة الداخلية، خاصة مع تنوع وتعدد أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية والإلحاح في ذلك.
وأكد الرئيس أن وعي المصريين هو حائط الصد، مشيرًا إلى أن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 ترتب عليها حدوث اِنكماش في الاقتصاد المصري، وأن التعافي من ذلك قد يستغرق حتى 15 عامًا، مضيفًا أن التحدي الأكبر بعد عام 2013 تمثل في الحفاظ على بقاء الدولة ومؤسساتها.










