أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن مسيرة التطوير والتنمية والتحديث في صعيد مصر، والمنيا على وجه الخصوص، مستمرة ولن تتوقف ولن تتأثر بالشائعات، في ظل ما تحظى به المحافظة من دعم وتشجيع ومتابعة من القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن عدد من الافتتاحات والانطلاقات الجديدة بالتزامن مع الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة.
وقال المحافظ إن ما تحقق على أرض المنيا خلال الفترة الماضية يمثل امتدادًا لرؤية تستهدف تغيير واقع الخدمات والتنمية بالمحافظة، مؤكدًا أن العمل الجاد لا يتأثر بالشائعات، وإنما يُقاس بما يتحقق فعليًا للمواطن وما تتركه المشروعات من أثر مستدام.
وأشار كدواني إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وضع ملف التنمية في مقدمة أولويات الدولة، ودفع باتجاه تنفيذ مشروعات واسعة في مختلف المجالات، مؤكدًا أن المسؤول الذي يتحمل مسؤولية العمل العام مطالب بأن يواجه الشائعات بالعمل، وأن يحول تلك الشائعات إلى عمل والرد بالمزيد الإنجازات، وهذا هو الرد الكافي علي اي شائعة .
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكشف عن مزيد من المشروعات والإنجازات التي يجري الإعداد لها، معتبرًا أن أفضل رد على أي شائعة أو تشكيك في مسيرة العمل هو ما يظهر على الأرض من مشروعات وخدمات ونتائج يلمسها المواطن، وأن استمرار البناء والتنمية هو اكبر دافع الرد علي الشائعات .
ووجه محافظ المنيا رسالة إلى العاملين في الجهاز التنفيذي وأصحاب المسؤولية، مطالباً بأنه لابد من مواجهة الشائعات بالعمل، وان يحولوا الضغوط الي مزيد من الإنجاز، داعيًا إلى مواصلة العمل والانضباط وتحمل المسؤولية وعدم الالتفات إلى الشائعات وما يعطل مسيرة الإنجاز .
وأكد كدواني أن المناصب مؤقتة، بينما تبقى الأعمال والنتائج، موضحًا أن التاريخ والرأي العام يسجلان في النهاية ما قدمه كل مسؤول خلال فترة توليه المسؤولية، وأن قيمة المسئولية العامة تُقاس بما يتركه صاحبها من أثر حقيقي في حياة المواطنين.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل والبذل، وأن المنيا ماضية في تنفيذ خططها ومشروعاتها، مع استمرار المتابعة والتقييم وتصحيح المسار، بما يضمن أن تتحول خطط التنمية إلى نتائج ملموسة يستفيد منها أبناء المحافظة.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد حذر، خلال اجتماع موسع مع رئيس مجلس الوزراء والمحافظين وعدد من قيادات الدولة من تأثير حروب الشائعات على المجتمع، مشيرًا إلى أنها تستهدف نشر الإحباط واليأس بين المواطنين، ووقف مسيرة البناء والتنمية، فضلًا عن محاولة «اغتيال المسؤولين معنويًا» من خلال استهدافهم والتشكيك في جهودهم.










