أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره البرتغالي باولو رانجيل، اليوم /الخميس/، أهمية تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والبرتغال في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والتكنولوجيا، فيما أعلنت لشبونة أنها تدرس بجدية العرض الأمريكي لتزويدها بمقاتلات “إف-35”.
وقال رانجيل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع روبيو في لشبونة، إن البرتغال ستتخذ قرارها بشأن استبدال أسطولها الحالي من مقاتلات «إف-16» استناداً إلى المصلحة الوطنية، مضيفاً أن عرض مقاتلات «إف-35» الأمريكية يخضع لـ “دراسة جادة” إلى جانب خيارات أخرى.
وتمتلك البرتغال 28 مقاتلة مطورة من طراز «إف-16 إم»، فيما تشمل البدائل المطروحة مقاتلات “يوروفايتر تايفون” متعددة الجنسيات و”رافال” الفرنسية و”جريبن إي” السويدية.
وأشاد روبيو بالتزام البرتغال بزيادة الإنفاق الدفاعي، مؤكداً أن مطالبة واشنطن حلفاءها الأوروبيين بتعزيز قدراتهم العسكرية تستهدف تقوية حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وليس إضعاف أوروبا، فيما أكد رانجيل التزام بلاده بمواصلة زيادة استثماراتها الدفاعية وفق أهداف الحلف.
وأكد الجانبان كذلك أهمية توسيع التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، مع تركيز خاص على الاستثمار الأمريكي والتكنولوجيات الجديدة، في وقت تسعى فيه واشنطن ولشبونة إلى توسيع العلاقات الثنائية في مجالات الدفاع والاقتصاد والتكنولوجيا.
وفي الشأن الأوكراني، قال روبيو إن الحرب وصلت إلى “حالة جمود استراتيجي خطيرة”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل السعي إلى تسوية تفاوضية عادلة ودائمة، ومحذراً من أن استمرار الجمود قد يقود إلى مزيد من التصعيد واتساع نطاق الصراع.
وجاء المؤتمر الصحفي بعد لقاء روبيو برئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو، ضمن زيارة قصيرة إلى لشبونة تمثل المحطة الثالثة والأخيرة في جولته على ثلاث دول أعضاء في «الناتو»، بعد أيسلندا واليونان.
وتحتفظ الولايات المتحدة والبرتغال بعلاقات دفاعية طويلة، تشمل استخدام القوات الأمريكية قاعدة لاجيس الجوية في جزر الأزور، والتي تمثل موقعاً مهماً للرحلات العسكرية عبر الأطلسي والتزود بالوقود.










