شهدت منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما تقرر إلغاء مباراة رايو فاليكانو أمام أتلتيك بلباو، إثر تكرار إلقاء المقذوفات على أرضية ملعب فاييكاس، في احتجاجات جماهير الفريق المدريدي ضد رئيس النادي راؤول مارتين بريسا.
احتجاجات جماهيرية تُنهي مواجهة رايو فاليكانو وأتلتيك بلباو قبل اكتمالها
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن المواجهة خرجت عن مسارها الطبيعي بسبب تصرفات عدد من مشجعي رايو فاليكانو، الذين ألقوا طائرات ورقية وكرات صغيرة ملونة داخل الملعب، ما أجبر حكم المباراة على إيقاف اللعب أكثر من مرة.
وبدأت الأزمة في الدقيقة 12، خلال تنفيذ رايو فاليكانو ركلة ركنية، عندما ألقت الجماهير كميات كبيرة من المقذوفات على أرضية الملعب، وهو ما أدى إلى توقف المباراة لمدة 10 دقائق، لحين إزالة هذه الأشياء والسماح باستئناف اللعب.
لكن الهدوء لم يستمر طويلًا، إذ عادت المقذوفات إلى الظهور مجددًا، ليقرر الحكم إيقاف المواجهة في الدقيقة 24، ويطلب من اللاعبين التوجه إلى غرف الملابس، وسط أجواء مشحونة داخل الملعب.
وبعد ذلك، أُعلن عن استئناف المباراة عقب فترة توقف إضافية مدتها 15 دقيقة، مع توجيه تحذيرات واضحة بشأن العواقب المترتبة على تكرار هذه التصرفات، والتي قد تصل إلى إنهاء اللقاء نهائيًا.
ورغم عودة اللاعبين إلى أرضية الملعب، تجددت احتجاجات الجماهير واستمر إلقاء المقذوفات من المدرجات، ما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب مرة أخرى، في ظل صعوبة استكمال المواجهة بصورة طبيعية.
وبعد سلسلة من المشاورات مع ممثلي الفريقين، اتُخذ قرار بتعليق المباراة، قبل إبلاغ الجماهير بالقرار عبر مكبرات الصوت في ملعب فاييكاس، ليتجه اللاعبون إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، وتنتهي المواجهة وسط مشهد فوضوي بسبب الاحتجاجات الجماهيرية.










