أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الحفاظ على محمية كهف الجارة بمحافظة الوادي الجديد يتطلب الالتزام بضوابط محددة للزيارة، نظرًا إلى الطبيعة الحساسة للتكوينات الصخرية الموجودة داخل الكهف، والتي قد تتعرض للكسر أو التلف نتيجة التعامل غير المسؤول معها.
إعلان الموقع محمية طبيعية
وأوضحت الوزيرة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي” والمذاع عبر قناة صدى البلد أن إعلان الموقع محمية طبيعية يستهدف حماية مكوناته الفريدة والحفاظ على قيمته الجيولوجية والأثرية، إلى جانب تنظيم الاستفادة منه سياحيًا، بما يضمن عدم تعريض عناصره الطبيعية للتدهور.
التعامل مع المحميات الطبيعية
وأضافت أن التعامل مع المحميات الطبيعية لا يقتصر على إعلانها وحمايتها من الناحية القانونية، وإنما يشمل أيضًا إعداد إدارة للموقع وتنظيم الزيارات ومراعاة متطلبات الحفاظ على البيئة والتكوينات الموجودة به.
توفير البيانات اللازمة عن التنوع البيولوجي
وأشارت الوزيرة إلى أهمية توفير البيانات اللازمة عن التنوع البيولوجي بالموقع، إلى جانب دعم الدراسات العلمية التي تساعد على توثيق المحمية والتعرف على مكوناتها، بالتعاون مع الجهات المعنية.
ولفتت إلى أن محافظة الوادي الجديد تمتلك مقومات طبيعية وبيئية مهمة، من بينها محميات الصحراء البيضاء وجبل كامل وكهف الجارة، وهو ما يتيح فرصًا للتعريف بثراء المحافظة الطبيعي وتعزيز السياحة البيئية.
استدامة الموقع وصون قيمته البيئية والتراثية
وأكدت أن الهدف من تنظيم الزيارات هو تحقيق التوازن بين إتاحة الفرصة أمام الزائرين للتعرف على المحمية، والحفاظ على تكويناتها الطبيعية للأجيال المقبلة، بما يضمن استدامة الموقع وصون قيمته البيئية والتراثية.










