قررت الفنانة مي كساب الخروج عن صمتها بعد تعرضها للهجوم بسبب ظهورها الأخير الذي أثار حالة من الجدل وهي مرتدية تيشيرت يحمل رسومات غير لائقة وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
تعليق مي كساب
وقالت مي كساب: “مكنتش هرد لأني مش من النوع اللي بيرد سوشيال ميديا وخاصة لو على تريند تافه، بس صاحبتي قالتلي لازم تطلعي للناس وتردي، وأديني طلعلكم بنفسي، شكرا للناس اللي افترضت فيا حسن النية وأني أكدي ماشوفتش الرسومات اللي على التيشيرت، وإني لو شوفتها مكنتش هلبسه ولو كان المذيع كمان شافها كان أكيد هيقولي عشان كل كلامنا كان له علاقة بالدين وبالحاجات اللي نفسي فيها وكلام إنساني وكلام ديني فأكيد مكنتش هلبسه وانا شايفه الرسمة اللي عليه كدا وفعلا أنا كنت فكراه مرسوم عليه سبونج بوب ولا حتى عارفة اسم الكارتون الحقيقي ولا شايفة الرسمة، وشكرا تاني لكل الناس اللي افترضت فيا حسن النية، لكن اللي افترض سوء النية ربنا يسامحه”.
مي كساب تحكي تجربتها المؤلمة
من ناحية أخرى تحدثت الفنانة مي كساب عن تجارب مؤلمة مرت بها في حياتها بسبب أشخاص كانوا قريبين منها، مؤكدة أن ثقتها الزائدة في البعض تسببت في تعرضها لصدمات تركت أثرًا كبيرًا بداخلها، ووصل الأمر بها في إحدى الفترات إلى تمني دخول مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية والخضوع لجلسات كهرباء حتى تتمكن من نسيان ما تعرضت له.
وقالت مي كساب، خلال استضافتها في برنامج «Mirror»، الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، إن تعاملها بعفوية وثقة مع المحيطين بها كان سببًا في الكثير من الأزمات التي واجهتها، موضحة: «أكبر مشكلة أواجهها في حياتي أنني أتعامل مع الناس بعشم زائد عن اللازم، وحياتي لم تكن سلسة على الإطلاق؛ لأنني قابلت نوعية من البشر ليسوا شبهي ولا شبه تربيتي ولا أخلاقي».
وأشارت إلى أن بعض التجارب تركت بداخلها ذكريات تتمنى لو استطاعت محوها تمامًا، قائلة: «مريت بصدمات كبيرة جدًا في ناس كتيرة جدًا، ودي حاجة ما أتمناهاش، وبتمنى آخد حبوب تخليني أنسى».
مي كساب: اعتبرت بعض الأشخاص عائلتي الثانية وصدمت فيهم
وكشفت مي كساب تفاصيل أزمة عاشتها مع مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحتلون مكانة كبيرة في حياتها، مؤكدة أنها لم تكن تتعامل معهم باعتبارهم مجرد أصدقاء، وإنما منحتهم مكانة أفراد عائلتها.
وقالت: «كان يحاوطني عدد من الأصدقاء المقربين، كنت وأعاملهم بمنتهى الود والحب والاحترام، وأعتبرهم بمثابة ععائلتي التانية، ولم أكن أتأخر عن تنفيذ أي شيء يطلبونه».
وأضافت أنها اكتشفت لاحقًا محاولات منهم لإقحامها في أمور لا علاقة لها بها، وهو ما جعلها تشعر بأنها تُدفع إلى طريق لا يشبهها، متابعة: «لقيتهم بيحاولوا يدخلوني في حاجات ماليش دعوة بيها، ولقيت نفسي بنزل إلى مستنقع، فقررت أخرجهم من حياتي للأبد».
وأوضحت أن الأشخاص الذين تتحدث عنهم بعيدون عن الوسط الفني، مشيرة إلى أن حجم ما حدث كان صادمًا بالنسبة إليها، ولم يستطع عقلها استيعابه في ذلك الوقت.









