أعلن تاكاشي كوياري، نائب وزير الدفاع الياباني للسياسات اليوم /الاثنين/ أن اليابان قدمت احتجاجا إلى كوريا الشمالية عبر القنوات الدبلوماسية و”أدانت بشدة” عمليات الإطلاق التي انتهكت قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وقال كوياري -في تصريحات للصحفيين- : “نحلل التفاصيل بما في ذلك ما إذا كان الصاروخ قد حلق في مسار غير منتظم”، مضيفا أن التقديرات تشير إلى أن الصاروخ الثاني وصل إلى أقصى ارتفاع بلغ 70 كيلومترا وقطع مسافة تزيد عن 910 كيلومترات.
من جانبها وجهت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي،الهيئات الحكومية ببذل قصارى جهدها لجمع المعلومات وتحليلها، ومشاركتها مع الجمهور بسرعة ودقة وضمان سلامة الملاحة البحرية والجوية.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت أنواعا مختلفة من الصواريخ الباليستية باتجاه بحر اليابان اليوم الاثنين، حيث قطع بعضها مسافة تزيد على 900 كيلومتر وفقا للجيش الكوري الجنوبي، في حين ذكرت اليابان أن صاروخين سقطا على الأرجح خارج منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وتأتي عمليات الإطلاق الأخيرة هذه عقب إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في 3 أكتوبر الجاري.










