تباين أداء العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم / الثلاثاء / مع تقييم المستثمرين نتائج أعمال البنوك الكبرى في الولايات المتحدة مع انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات، فيما تعرضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك لضغوط جراء تراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.18%، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.13%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.59%.
ورغم ارتفاع أرباح «جيه بي مورجان تشيس» و«ويلز فارجو» خلال الربع الثالث من العام، بدعم من نمو أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول وزيادة دخل الفوائد، تراجعت أسهم البنكين في تداولات ما قبل افتتاح السوق بنسبة 3.4% و1% على الترتيب. كما انخفض سهم «جونسون آند جونسون» بنسبة 2.7%، رغم تسجيل أرباح فصلية تجاوزت التوقعات قليلا.
في المقابل، ارتفع سهم شركة «يونايتد هيلث» للتأمين الصحي بنسبة 2%، بعدما رفعت توقعاتها للأرباح السنوية لعام 2026، مستفيدة من ضبط الإنفاق على التكاليف الطبية وتحسن هوامش الربحية في بعض وحداتها.
وتعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط جديدة، عقب موجة بيع شهدتها جلسة أمس الاثنين، وسط مخاوف من المنافسة المتزايدة بعد تقارير عن تطورات تكنولوجية حققتها شركة «سي إكس إم تي» الصينية، وتراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 1%، و«إيه إم دي» بنسبة 1.5%، و«مارفيل تكنولوجي» بنسبة 2.6%، فيما انخفض سهم «ميكرون تكنولوجي» المتخصصة في رقائق الذاكرة بنسبة 3.2%.
وامتدت الخسائر إلى شركات تخزين البيانات، إذ تراجعت أسهم «ويسترن ديجيتال» و«سيجيت» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.2% و4.8%. وفي آسيا، أغلق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي منخفضا بنسبة 5.5%، بعدما تجاوزت خسائره خلال الجلسة 7%، وسط ضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا.
وتأتي تحركات الأسواق في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال الربع الثالث، وسط توقعات بنمو أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 30.6%، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، مع توقعات بتحقيق قطاعي التكنولوجيا والطاقة أكبر المكاسب.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط مع تقييم المتعاملين مخاطر الإمدادات المرتبطة بالهجمات في الشرق الأوسط ، واحتمالات زيادة إمدادات الديزل الروسية، فيما استمرت المخاوف بشأن التضخم وتداعيات ارتفاع أسعار الطاقة في التأثير على أسواق السندات والسياسة النقدية.
وتتجه الأنظار خلال الأسبوع الجاري إلى بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين ومبيعات التجزئة الأمريكية لشهر سبتمبر، في وقت تراجعت فيه رهانات الأسواق على رفع وشيك لأسعار الفائدة، وسط بيانات أظهرت ارتفاعا أقل من المتوقع في التضخم وضعفا في نمو الوظائف، مع ترجيح تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري.
تباين العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع انطلاق موسم نتائج البنوك وضغوط على أسهم الرقائق
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.










