دعت الصين المتحدثة باسم البيت الأبيض، كيتي زاكارايا، إلى زيارة البلاد مجددا، ردا على تصريحات انتقدت فيها مرافق المراحيض الصينية، في تصريحات أعادت الجدل حول تجربتها السابقة في الصين، بالتزامن مع الانتقادات التي تواجهها بشأن مؤهلاتها المهنية والقانونية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، خلال مؤتمر صحفي دوري، اليوم الجمعة، إن بكين ترحب بزيارة زاكارايا للصين مجددا، مضيفة: «ندعوها إلى زيارة الصين بشكل أكثر تكرارا، عندما تتاح لها الفرصة».
وجاء الرد الصيني؛ بعدما تحدثت زاكارايا، خلال مقابلة صحفية، عن تجربتها في الصين مطلع العقد الثاني من الألفية، مشككة في التوقعات التي سادت عام 2016 بشأن إمكانية تجاوز الاقتصاد الصيني نظيره الأمريكي، وقالت إن الصين كانت تفتقر حتى إلى «مراحيض فعلية».
واستحضرت المتحدثة الأمريكية تجربتها السابقة؛ للتشكيك في تقديرات كانت تتوقع صعود بكين لتصبح القوة الاقتصادية الأولى عالميا، في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة والصين على النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والسياسي.
وتزامنت تصريحات زاكارايا، مع تصاعد الجدل بشأن تعيينها حديثا في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، بعدما أثارت وسائل إعلام أمريكية تساؤلات حول تقديم نفسها باعتبارها محامية، رغم عدم ثبوت حصولها على ترخيص لمزاولة المهنة في ولاية كاليفورنيا.
وأقرت زاكارايا، خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة «فوكس نيوز»، بأنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين، كما أكدت أنها لم تتقدم للامتحان مرة أخرى.
وأوضحت أنها درست القانون في جامعة بيبرداين، وعملت لاحقا لدى مكتب محاماة في الصين، مشيرة إلى أن انتقالها إلى الخارج حال دون استكمال مسارها للحصول على الترخيص المهني.
ودافعت زاكارايا عن خلفيتها المهنية، ووصفت الانتقادات الموجهة إليها بأنها “تضليل إعلامي وسوء فهم”، بينما تصاعدت المطالبات بالتحقيق في مدى قانونية استخدام صفة المحامية دون امتلاك ترخيص ساري المفعول.
ويأتي الرد الصيني؛ في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين تنافسا واسعا على المستويات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، وسط استمرار التباين في مواقف البلدين بشأن عدد من الملفات الدولية.










