نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت، حاجزاً مؤقتاً في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط.
نفّذت قوات الاحتلال التوغل الأخير بـ6 آليات عسكرية وأخضعت المارة للتفتيش ودققت هوياتهم.
كما وتوغلت قوات الاحتلال أمس الجمعة بـ5 آليات عسكرية من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية أبو مذراة في ريف القنيطرة الجنوبي.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار من تل الأحمر الغربي باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة كودنة في ريف القنيطرة.
وأطلقت قوات الاحتلال في اليوم ذاته النار بشكل عشوائي على رعاة أغنام في مزرعتي الرزانية والحانوت غرب قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، بهدف منع الرعاة من الوصول إلى المراعي.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، ونصب الحواجز، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الـ4 من أكتوبر الجاري، الانتهاكات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي في سوريا، وآخرها استكمال العمل فيما يسمى “خط سوفا 53″.
وأكدت الوزارة أن استمرار النهج العدواني للاحتلال، وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية، يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين، ويقوض أحكام القانون الدولي.










