أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن قلق بلاده البالغ إزاء التصعيد الخطير والمتواصل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً تمسك بلاده بموقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال أنور – في منشور على منصة “إكس” اليوم /الأربعاء/ – إن ماليزيا تواصل متابعة تطورات الأزمة بقلق بالغ، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالات مع عدد من القادة الإقليميين، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأوضح أن هذه الاتصالات رفيعة المستوى تعكس مدى خطورة الأزمة والحاجة الملحة إلى منع اتساع نطاق الصراع، مؤكداً أن موقف بلاده واضح وثابت في الدعوة إلى السلام والعدالة للشعب الفلسطيني، والإدانة القاطعة للإبادة الجماعية في غزة، ورفض القصف العشوائي الذي يستهدف جنوب لبنان.
وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن هذه المبادئ الأخلاقية تحتم على بلاده اتخاذ موقف حازم كلما تعرض المدنيون الأبرياء للاستهداف، أياً كانت الجهة المسؤولة أو مكان وقوع الهجمات.
وفي السياق، جددت ماليزيا إدانتها الشديدة للهجمات على المدنيين والمنشآت الحيوية المدنية في السعودية ودول أخرى بمجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي أسفر عن مقتل مدنيين أبرياء، بينهم حجاج، يجسد الكلفة الإنسانية الباهظة لأعمال العنف، وما تخلفه من خسائر في الأرواح.
وأكد أن الحفاظ على أمن الممرات البحرية الحيوية في الشرق الأوسط يمثل أولوية قصوى لماليزيا، باعتبارها دولة تعتمد على التجارة وحركة الملاحة الدولية.
وأضاف أن بلاده ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع تفاقم الأزمة، إلى جانب حماية حرية الملاحة وضمان أمن الممرات البحرية في المنطقة.
أ ش ح – ك ف










