أدانت وزارة الخارجية الروسية، الهجوم المسلح الذي وقع بالقرب من كنيسة في محافظة الكرك جنوب الأردن، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، واصفة إياه بأنه «عمل إرهابي ساخر» يستهدف تقويض السلام والوئام بين الأديان في المجتمع الأردني.
وأكدت الخارجية الروسية، اليوم السبت، أن موسكو تعتبر الهجمات التي تستهدف المواقع الدينية وزوارها أمرًا غير مقبول، معربة عن تضامنها مع الأردن في مواجهة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله.
وقالت الوزارة في بيان: «ندين بشدة هذا العمل الإرهابي الساخر، الذي يهدف بوضوح إلى تقويض السلام والوئام بين الأديان الذي تطور في المجتمع الأردني».
كما أعربت موسكو عن تعازيها الصادقة للقيادة الأردنية والشعب الأردني، ولأسر الضحايا وأصدقائهم، مؤكدة رفضها للاعتداءات التي تستهدف دور العبادة وتهدد التعايش الديني.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت، أمس الجمعة، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار بالقرب من كنيسة حمود في محافظة الكرك، مشيرة إلى أن قوات الأمن تلاحق الجناة.
وعقب الحادث، أعلن رئيس الوزراء الأردني جعفر حسن الحداد الوطني لمدة 3 أيام، اعتبارًا من الجمعة 23 أكتوبر، حدادًا على أرواح الضحايا.










