قال الإعلامي عمرو أديب، إن تطوير المناطق العشوائية وتحسين ظروف المعيشة داخلها يمثلان أحد الملفات التي تستحق التوقف أمام حجم التغيير الذي شهدته، مستعيدًا مشاهد من الأوضاع التي عاشها سكان بعض المناطق قبل تطويرها.
وأضاف أديب خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»: «أرجع تاني وأقولك إن نهاية العشوائيات في مصر معجزة. كانت فضيحة على صدر المواطن المصري، إنه كان فيه بني آدم معندوش سرير ينام عليه، عايش بعيش».
واستعاد أديب بعض المشاهد التي قال إنه شهدها بنفسه، مشيرًا إلى تعرض مناطق سكنية لمخاطر شديدة خلال سقوط الأمطار، وما ترتب على ذلك من خسائر في الأرواح، في ظل طبيعة المساكن والظروف المعيشية التي كان يعيشها سكان هذه المناطق.
المقارنة بين الأوضاع السابقة وما جرى
وتابع أن المقارنة بين الأوضاع السابقة وما جرى تنفيذه من مشروعات لتطوير المناطق العشوائية تفتح نقاشًا حول تكلفة التنمية، والاحتياجات التي كان يتعين التعامل معها، ومدى تأثير هذه المشروعات على حياة المواطنين.
وأوضح أديب أن الجدل بشأن الإنفاق على المشروعات لا ينفصل عن التساؤل حول ما إذا كان ترك الأوضاع السابقة دون تطوير سيؤدي إلى استمرار المشكلات نفسها، مشيرًا إلى أن الدولة اختارت التوسع في مشروعات التطوير رغم التحديات الاقتصادية.
النظر إلى طبيعة المشكلات
وأكد أن تقييم هذه الملفات يتطلب النظر إلى طبيعة المشكلات التي كانت قائمة، والتكلفة التي تتحملها الدولة لمعالجتها، إلى جانب التحديات التي لا تزال تواجه المواطنين في حياتهم اليومية.










