كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، عن أبرز الأعراض التي قد تشير إلى نقص فيتامين د، موضحًا أنه من العناصر المهمة لصحة العظام والعضلات ووظائف الجهاز المناعي، وأن نقصه قد يرتبط بمجموعة من الأعراض التي لا ينتبه البعض إلى أسبابها.
وقال الحداد، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، إن الشعور المستمر بالخمول والإرهاق وآلام العظام والعضلات، خاصة عندما لا تكشف الفحوصات عن سبب واضح لهذه الآلام، قد يشير إلى احتمالية وجود نقص في فيتامين د.
وأضاف أن تكرار الإصابة بالعدوى الفيروسية ونزلات البرد، أو التعرض لوعكات صحية متكررة قد تستدعي دخول المستشفى، قد يرتبط أيضًا بضعف المناعة الناتج عن نقص هذا الفيتامين، مشددًا على أهميته لصحة الجسم.
أطعمة تساعد على تعويض نقص فيتامين د
وأوضح استشاري الحساسية والمناعة أن الحصول على العناصر الغذائية من مصادرها الطبيعية يمثل أحد الجوانب المهمة في التعامل مع نقص الفيتامينات، مشيرًا إلى أن الأسماك واللحوم والكبدة من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د.
وأشار إلى أن التعرض لأشعة الشمس يسهم في تكوين فيتامين د داخل الجسم، موضحًا أن الأشعة فوق البنفسجية من النوع «UVB» لها دور في هذه العملية، إلى جانب الحصول على الفيتامين من المصادر الغذائية.
هل يرتبط نقص فيتامين د بالاكتئاب؟
وفيما يتعلق بالعلاقة بين نقص فيتامين د والحالة النفسية، قال الحداد إن دراسات حديثة تشير إلى وجود ارتباط بين نقص هذا الفيتامين وبعض المشكلات النفسية، ومنها التوتر وأعراض الاكتئاب.
وأضاف أن الحالة النفسية قد تؤثر بدورها في المناعة، موضحًا أن بعض الدراسات رصدت ارتباطًا بين انخفاض مستويات فيتامين د وحالات من الاكتئاب، دون أن يعني ذلك أن نقص الفيتامين هو السبب الوحيد للإصابة به.
المدة المناسبة للتعرض للشمس
ونصح الحداد بالاستفادة من أشعة الشمس في تكوين فيتامين د، مع تجنب التعرض المفرط لها، مشيرًا إلى أن مدة التعرض التي ذكرها تتراوح بين 10 و15 دقيقة خلال الفترة من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.
وأوضح أن التعرض المباشر للشمس يختلف عن التعرض لها من وراء الزجاج، لأن الزجاج يقلل وصول الأشعة فوق البنفسجية من النوع «UVB» اللازمة لتكوين فيتامين د داخل الجسم.
وبشأن تناول فيتامين د في صورة كبسولات أو أقراص، وما يُثار حول ضرورة تناوله بالتزامن مع الكالسيوم أو فيتامين K، أشار الحداد إلى أهمية فيتامين K، موضحًا أن تناول هذه المكملات يجب أن يكون تحت إشراف طبي.









