أكد مساعد الممثل المقيم وقائد فريق البيئة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى مصر الدكتور محمد بيومي أن الدول العربية تنتمي لأكثر المناطق جفافا في العالم، ومع نقص موارد المياه، وتغيرات المناخ أصبح الوضع خطيرا.
جاء ذلك خلال الجلسة الرئيسية الثانية لأسبوع القاهرة التاسع للمياه بعنوان «تأمين أنظمة الأغذية الزراعية عن طريق تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف العادمة»، والمنعقدة اليوم /الاثنين/.
ويرى بيومي أنه مع هذه التحديات وجب على هذه الدول إنتاج غذاءها، ولكن المشكلة أنه لا توجد مياه، وبالتالي كان لابد من البحث عن مصادر جديدة للمياه، والتي تتمثل في معالجة وتحلية المياه المالحة وإعادة استخدام مياه الصرف.
وأشار إلى قناعة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن مصادر المياه البديلة وتكنولوجيات المياه الحديثة يمكن أن تؤدي إلى ازدهار زراعي.
وكشف بيومي عن إجراء البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة دراسة على عدد من الدول العربية، استنتجت أهمية تحلية المياه المالحة في الزراعة، وهو ما يتوجه إليه العالم حاليا، مثل إسبانيا على سبيل المثال وانتقل الأمر إلى المغرب، وأصبح لديها نموذجا جيدا.
وقال “شاهدنا ذلك في مصر أيضا، من استخدام المياه المحلاة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة للزراعة”.. مشيرا إلى أن استخدام المياه المحلاة في الزراعة يواجه تحديان رئيسيان، أولهما الطاقة التي تحتاجها التحلية، وتم التغلب عليها باستخدام الطاقة الشمسية، وهناك تحدٍ آخر في تأثير هذه العمليات على النظم البيئية.
جدير بالذكر أن “أسبوع القاهرة التاسع للمياه” يشهد مشاركة واسعة من المنظمات الدولية والإقليمية في تنظيم الجلسات الفنية والعلمية ورعاية المسابقات بإجمالي 137 جلسة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والمعهد الدولي لإدارة المياه، والشبكة الإسلامية لتطوير وإدارة الموارد المائية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والمجلس العالمي للمياه، وفي إطار توسّع الشراكات.










