قال مروان دماج مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إنّ بذور العنف في اليمن ظهرت منذ الخطابات الأولى لحسين بدر الدين الحوثي، مؤسس حركة «الشباب المؤمن»، موضحًا أن الدعوة إلى العنف كانت حاضرة في أدبيات الحركة منذ تأسيسها، لذلك لم يكن تحولها إلى حركة مسلحة أمرًا مفاجئًا.
واضاف دماج في لقاء مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ارتباط الحركة بالحرس الثوري الإيراني أسهم في تطوير قدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الارتباط بدأ مبكرًا، وشمل تقديم دعم وصفه بغير المحدود على المستويات الأمنية والعسكرية، إلى جانب التدريب والسلاح والخبراء.
وأوضح مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن الارتباط بالمحور الإيراني منح الحركة طابعًا عنيفًا، وجعلها غير مقتصرة على الشأن اليمني، بل مرتبطة أيضًا بالصراع الإقليمي.
واتهم مروان دماج مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الحوثيين بفرض الحرب على اليمن والسعودية، مؤكدًا، أن الدعم الإيراني كان عاملًا أساسيًا في تطوير قدرات الحركة ودفع اليمن إلى الاقتتال الأهلي.










