أكد وزير الخارجية الإندونيسي أرماناثا ناصر دعم بلاده الكامل لسنغافورة استعدادا لتوليها الرئاسة الدورية لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” عام 2027، مشددا على أهمية تعزيز وحدة التكتل الإقليمي ودوره المحوري وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وقال ناصر – في بيان صحفي مشترك مع نظيره السنغافوري فيفيان بالاكريشنان، عقب اجتماعهما في جاكرتا الليلة الماضية – إن إندونيسيا تدعم بالكامل رئاسة سنغافورة للرابطة، وتتطلع إلى مواصلة العمل من أجل الحفاظ على وحدة آسيان ومكانتها المحورية وقدرتها على الصمود.
وأضاف أن الرابطة بحاجة إلى مواصلة التطور لتصبح منظمة أكثر فاعلية وكفاءة واستجابة لاحتياجات شعوب جنوب شرق آسيا، معربا عن ثقته في قدرة سنغافورة على الإسهام في دفع هذه الرؤية قدما خلال فترة رئاستها المقبلة.
وأشار وزير الخارجية الإندونيسي إلى أن الرئيس برابوو سوبيانتو لا يزال ملتزما ببناء قدرة وطنية قوية على الصمود خلال فترة حكمه، مؤكدا أن تركيز إندونيسيا على تعزيز قدراتها الوطنية لا يعني إغفال مسؤولياتها تجاه المجتمع الدولي، بل إن بناء دولة أكثر قدرة على الصمود سينعكس إيجابا على الدول المجاورة والمنطقة بأسرها.
وشدد ناصر على أن العلاقات الوثيقة بين إندونيسيا وسنغافورة تمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، موضحا أن قوة الشراكة بين البلدين تضمن عدم السماح لأي خلافات محتملة بتقويض علاقاتهما الثنائية.
من جانبه، رحب وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان بالتزام إندونيسيا بدعم رئاسة بلاده المقبلة للرابطة، موضحا أن آسيان تصدرت جدول أعمال الاجتماع الثنائي، الذي تناول مستقبل المنظمة وأبرز القضايا الإقليمية الراهنة.
وقال بالاكريشنان إن سنغافورة تتطلع إلى العمل الوثيق مع إندونيسيا لتعزيز وحدة آسيان ومكانتها المحورية وقدرتها على الصمود خلال فترة رئاستها، مشيرا إلى أن إندونيسيا، باعتبارها أكبر دول جنوب شرق آسيا من حيث المساحة والسكان، تضطلع بدور محوري في دفع مسيرة الوحدة والتقدم داخل الرابطة.










