شارك الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، اليوم الخميس، في مراسم الصُّلح وإنهاء الخصومة الثأريَّة بين عائلتَي: (الدواويد)، و(السمان) في قرية (القصر) التابعة لمركز (نجع حمادي) بمحافظة قنا.
جاء ذلك برعايةٍ كريمةٍ من فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف فضيلة د. عبَّاس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة العُليا للمصالحات الثأريَّة بالأزهر، وبالتنسيق مع فضيلة الشيخ محمد الطيِّب والأجاويد، في إطار جهود الأزهر لإنهاء الخصومات الثأريَّة، وحفظ الدماء، وإرساء قِيَم العفو والتسامح والإصلاح بين الناس.
الأزهر ينهي خصومة ثأريَّة بين عائلتَي الدواويد والسمان
وشَهِدَت مراسم الصُّلح حضور الشيخ خليفة محمد شلبي، عضو اللجنة العُليا للمصالحات الثأريَّة، والشيخ محمد ربيع السعدي، عضو اللجنة العُليا للمصالحات الثأريَّة والمدير العام لمنطقة وعظ الأقصر، والأنبا ميخائيل، راعي كنيسة (قصر الصياد)، والشيخ أحمد عبد الجوَّاد، عضو لجنتَي (الفتوى) و(المصالحات) بقنا، ولفيف مِنَ القيادات الأمنيَّة والتنفيذيَّة والشعبيَّة، وأعضاء مجلسَي الشيوخ والنواب بمدينة (نجع حمادي)، وعدد من وعَّاظ منطقة وعظ قنا.
ويأتي هذا الصُّلح في إطار جهود اللجنة العُليا للمصالحات الثأريَّة بالأزهر الشريف، الرامية إلى إنهاء النزاعات الثأريَّة، والحفاظ على الأرواح وصيانة الدماء، وترسيخ ثقافة العفو والتسامح؛ بما يُسهِم في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي، والحيلولة دون استمرار دوائر العنف والثأر.
وتجسِّد المصالحة قِيَم العفو والصفح والإصلاح بين الناس التي حثَّت عليها الشريعة الإسلاميَّة، ودعت إلى إعلاء مصلحة المجتمع، وتغليب صوت العقل والحكمة، وإصلاح ذات البَين؛ بما يعزِّز روابط الأخوَّة والتراحم، وينشر السكينة بين أفراد المجتمع.




















