أعلنت الحكومة الماليزية أنها ستقدم تعويضا ماليا قدره 2460 دولارا، لكل عائلة من عائلات 54 ماليزيا لا يزالون في عداد المفقودين جراء الفيضانات المدمرة التي ضربت المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت في شهر أغسطس الماضي.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن هذه المساعدات حظيت بموافقة رئيس الوزراء أنور إبراهيم خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس الجمعة، على أن يتم توزيعها عبر الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.. حسبما ذكرت شبكة “تشانيل نيوز آشيا” الإخبارية.
وأوضح وزير الموارد البشرية، آر. رامانان، أن هذا القرار جاء عقب مناقشات مكثفة داخل الحكومة، مشيرا إلى أن المدفوعات ستُصرف وفقا لأولويات الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث فيما يتعلق بالأقارب المستحقين؛ حيث يُمنح الزوج أو الزوجة الأولوية الأولى، يليهم الآباء والأمهات، ثم الأبناء.
يُذكر أن الفيضانات اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت في 26 أغسطس، إثر انهيار كتل من الجليد والصخور الجليدية، مما أدى إلى تدفق سيول عارمة من الطين والمياه والحطام عبر وديان جبال الهيمالايا.
وقد تسببت الكارثة في جرف المباني والمركبات، وتدمير الطرق والجسور، فضلا عن تعطيل شبكات الاتصالات ووسائل النقل بشدة، الأمر الذي عرقل جهود الإنقاذ.
وأبلغت ماليزيا آنذاك بفقدان الاتصال بـ 55 من مواطنيها، عاد منهم مواطن واحد إلى ماليزيا في الأول من أكتوبر، ليظل 54 شخصا في عداد المفقودين.
وواصلت الحكومة الماليزية جهودها الحثيثة لتحديد مكان مواطنيها المفقودين، حتى بعد أن أنهت نيبال عمليات البحث والإنقاذ وانتقلت إلى مرحلة انتشال الضحايا.
وبحسب البيانات الصادرة عن الحكومة النيبالية، أسفرت الكارثة عن مقتل ما لا يقل عن 1451 شخصا، بينما يزال نحو 5700 آخرين -من بينهم أكثر من 600 مواطن أجنبي- في عداد المفقودين.










