- أعرب الكرملين عن أهمية “الحوار المتعمق” كوسيلة لتخفيف التوترات المتصاعدة بين روسيا والغرب.
- وتشير التقارير إلى أن الغرب غير راغب في الانخراط في مثل هذا الحوار، الذي يعتبره الكرملين مثيراً للإشكالية نظراً للمخاطر المحتملة التي ينطوي عليها.
- وتدهورت العلاقات بين روسيا والغرب بشكل كبير بسبب تورط روسيا في الحرب في أوكرانيا.
قال الكرملين، اليوم الأربعاء، إن “الحوار المتعمق” هو السبيل لتقليل التوترات المتصاعدة بين روسيا والغرب، بما في ذلك في المجال النووي، لكن “الغرب الجماعي” يرفض المشاركة رغم المخاطر المحتملة.
شهدت الحرب الروسية في أوكرانيا وصول العلاقات بين الشرق والغرب إلى أخطر لحظة لها منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الثلاثاء إن قواتها بدأت المرحلة الأولى من التدريبات التي أمر بها الرئيس فلاديمير بوتين لمحاكاة الاستعداد لإطلاق صاروخ. الأسلحة النووية التكتيكية.
ويقول محللون نوويون إن المناورات التي تجريها روسيا، أكبر قوة نووية في العالم، تهدف إلى أن تكون بمثابة إشارة تحذير من بوتين لردع الغرب عن الخوض بشكل أعمق في الحرب في أوكرانيا. وقدمت الدول الغربية أسلحة ومعلومات استخباراتية لكييف لكنها امتنعت عن إرسال قوات.
الكرملين الروسي ينفي مزاعم أمريكية بأن موسكو وضعت أسلحة مضادة للأقمار الصناعية في الفضاء
ردا على سؤال حول خطر نشوب صراع نووي، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، إن التوترات المتصاعدة في أوروبا والصراعات النشطة في مختلف مناطق العالم تقوض الاستقرار والقدرة على التنبؤ.
وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي إن “المزيد من تصعيد هذه التوترات قد يكون خطيرا، بما في ذلك في المجال النووي”.
وأضاف أن “الوضع يتطلب حوارا متعمقا من أجل استخدام الأساليب السياسية والدبلوماسية للبحث عن سبل للخروج من هذا الوضع المتوتر. لكن الحوار المتعمق بين اللاعبين الرئيسيين مرفوض من قبل دول ما يسمى بالغرب الجماعي”. .










