تقرير الجريدة السعودية
المدينة المنورة – تعاونت الجهات الحكومية بالمدينة المنورة لاستكمال نقل جميع الحجاج المتبقين إلى مكة والمشاعر المقدسة لموسم حج هذا العام.
يستقل الحجاج الحافلات من أماكن إقامتهم في المنطقة الوسطى، مما يضمن دقة مواعيد الوصول والمغادرة بناءً على خطة إرسال محددة مسبقًا تأخذ في الاعتبار الحاجة إلى حركة فعالة لمئات الحافلات في الوقت المناسب.
ومن محطة الحافلات المركزية، انطلقت الحافلات بسلاسة نحو مكة والمشاعر المقدسة على طريق الهجرة السريع. غادر الحجاج الذين اختاروا السفر بالقطار من قطار الحرمين السريع، حيث تم توفير كافة الخدمات الأمنية والصحية والإرشادية اللازمة لهم.
وقد تم الإشراف على العملية برمتها من قبل لجنة الحج والزيارة بمنطقة المدينة المنورة من خلال التكنولوجيا وقنوات الاتصال المباشرة بين مختلف الجهات التي تراقب وتتبع حافلات الحجاج.
وشاركت وزارة الحج والعمرة والعديد من الجهات الأخرى، حيث عملت بالتنسيق الوثيق مع السلطات الأمنية وإدارة مرور المدينة المنورة لضمان المغادرة الناجحة لجميع الحافلات في الخامس من ذي الحجة ضمن الإطار الزمني المحدد.
لعب أفراد الأمن دورًا محوريًا في حماية الحجاج على طول طريق الهجرة السريع الذي يبلغ طوله 450 كيلومترًا والذي يربط المدينة المنورة بمكة المكرمة. وحرصوا على الحفاظ على السلامة العامة وتسهيل حركة آلاف الحجاج المغادرين على متن مئات الحافلات خلال 24 ساعة كحد أقصى. واستلزم ذلك تنفيذ خطة أمنية شاملة وتخصيص محطات للاستراحة على طول الطريق السريع للحفاظ على سلامة الحجاج حتى وصولهم سالمين إلى مكة المكرمة.
وتوج برنامج الإرسال في السادس من ذي الحجة بنقل قافلة خاصة من الحجاج المرضى والمرضى في المستشفيات الذين كانوا تحت الإشراف المباشر لوزارة الصحة. وشملت هذه العملية سيارات إسعاف مزودة بطاقم طبي لتمكين الحجاج الذين يعانون من مشاكل صحية من أداء واجباتهم الدينية بشكل مريح وشهادة يوم عرفة مع الجماعة الأكبر.










