تقرير الجريدة السعودية
جنيف — وأكد الدكتور أيمن غلام، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني السعودي للأرصاد الجوية، على الفرصة الفريدة لتبادل الأفكار وتبادل الأفكار وإقامة روابط قوية للتصدي مباشرة للتحديات المرتبطة بالجفاف. ويرأس سموه الوفد السعودي في مؤتمر مواجهة الجفاف الذي بدأ في جنيف يوم الاثنين ويختتم يوم الأربعاء.
وترأس الدكتور غلام جلسة في المؤتمر بعنوان “الكشف عن المرصد الدولي للقدرة على مواجهة الجفاف: إحداث ثورة في القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف على مستوى العالم”. وفي كلمته، وجه رئيس المركز الوطني للأرصاد دعوة حارة للمجتمع العلمي الدولي لحضور مؤتمر الأطراف السادس عشر القادم في الرياض، المقرر عقده في الفترة من 3 إلى 13 ديسمبر 2024.
وأشار الدكتور غلام إلى أن حدث الرياض سيؤكد الحاجة الملحة لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة تدهور الأراضي والجفاف، إلى جانب آثارهما الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. وسلط الضوء على دور التحالف الدولي لمواجهة الجفاف (IDRA) كشريك رئيسي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) COP16.
يعمل الدكتور غلام أيضًا كمستشار للوزير في هذا الحدث المحوري، والذي من المتوقع أن يكون أكبر تجمع وأكثر شمولاً للأطراف الـ 197 في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر حتى الآن. وفي مؤتمر جنيف، اقترحت المملكة العربية السعودية مبادرتين تركزان على الجفاف في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف: شراكة الرياض العالمية لمقاومة الجفاف ومبادرة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية للإنذار المبكر بالغبار والعواصف الرملية.
وسلط الدكتور غلام في كلمته الضوء على المبادرات الرئيسية للمركز الوطني للأرصاد المتعلقة برصد الجفاف والأبحاث، بما في ذلك شبكات الأرصاد الجوية الشاملة وأنظمة الإنذار المبكر في جميع أنحاء المملكة. “يدير المركز الوطني للأرصاد برنامجًا للتلقيح السحابي لتعزيز هطول الأمطار في المملكة ويجري أبحاثًا مكثفة حول تغير المناخ والعواصف الترابية وجودة الهواء، مما يعزز التزام المملكة العربية السعودية بالريادة البيئية في التخفيف من آثار الجفاف. بالإضافة إلى ذلك، يقوم المركز الوطني للأرصاد برصد وتقييم حالات الجفاف في المنطقة. وأضاف: “نهدف إلى تحسين مؤشرات الجفاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تحسين مؤشرات الجفاف وربط تقلبات الجفاف بين البلدان إلى جانب محاكاة النماذج المناخية لتوقع ظروف الجفاف”.
ويشارك في المؤتمر الوفد السعودي الذي يضم علماء وصناع قرار ومخططين، وخاصة من المركز الوطني للأرصاد. وعرضت المملكة العربية السعودية خلال المؤتمر مبادراتها الطموحة، بما في ذلك المبادرة السعودية الخضراء (SGI)، بقيادة ولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان، ومبادرة الشرق الأوسط الخضراء (MGI)، التي تتضمن التعاون مع 19 دولة أخرى. . ويدعم هذه المبادرات مركز تغير المناخ (CCC) في المركز الوطني للأرصاد، والذي يجري دراسات النمذجة المناخية لتقييم الآثار المحتملة للتشجير على المملكة العربية السعودية والمناخات الإقليمية.
وسيختتم المؤتمر، الذي يضم تسعة مسارات عمل، في جلسة ختامية رفيعة المستوى تهدف إلى تحويل تحديات القدرة على التكيف مع الجفاف إلى حلول قابلة للتنفيذ. وتشمل المناقشات في المؤتمر مجموعة متنوعة من المواضيع، بما في ذلك تقنيات الرصد المتقدمة، وأطر السياسات الفعالة، واستراتيجيات المشاركة المجتمعية، وكلها مصممة لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف وتأثيراته على قطاعات مثل الزراعة والأمن الغذائي وندرة المياه وتوليد الطاقة. يجمع هذا الحدث قادة عالميين وخبراء وأصحاب مصلحة لاستكشاف أطر السياسات لتعزيز القدرة على التكيف مع الجفاف في جميع أنحاء العالم.










