تقرير الجريدة السعودية
جدة – حقق برنامج جدة التاريخية إنجازات بارزة في المرحلة الأولى من خطته الإستراتيجية، مع التركيز على تنشيط المنطقة كمركز للأعمال والأنشطة الثقافية مع الحفاظ على تراثها المعماري الفريد.
وتشمل الإنجازات الرئيسية تحويل مساحة المعيشة لجذب المشاريع التجارية والثقافية، وتعزيز المكونات الطبيعية مثل الواجهات البحرية والمساحات الخضراء، وإبراز الأهمية التاريخية للمنطقة. وتم تدعيم وإنقاذ 233 مبنى تراثياً، وتم ترميم 58 مبنى بالكامل، بينما تم تجهيز وإعادة تأهيل 35 مبنى.
تم إجراء اكتشافات أثرية عبر أربعة مواقع تنقيب، حيث تم اكتشاف أكثر من 25000 قطعة أثرية، بما في ذلك السيراميك والمواد الصدفية ومواد البناء التي يعود تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر. ومن بين المكتشفات البارزة قطع خشبية من مسجد عثمان بن عفان تعود إلى القرن السابع الميلادي.
كما تم الانتهاء من جهود الترميم الكبيرة في المناطق الشهيرة مثل بيت الجوخدار وبيت البلد. وتم ترميم الأماكن العامة، بما في ذلك سوق الندى وشارع الذهب، بينما تم إدخال منحوتات فنية عالمية ومناظر طبيعية خضراء شاسعة في حديقة بحيرة الأربعين.
وتماشياً مع جهود الاستدامة والأمن، قام البرنامج بتوظيف 937 فرداً أمنياً لضمان سلامة الزوار والممتلكات، مما أدى إلى زيادة كفاءة الاستجابة بنسبة 250%.
يهدف برنامج جدة التاريخية الذي أطلقه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2021، إلى الحفاظ على التراث الثقافي والمعماري للمنطقة، بما يتماشى مع هدف رؤية السعودية 2030 لتحويل جدة إلى وجهة تراثية عالمية.










