تقرير الجريدة السعودية
الرياض — وأكد الدكتور عبد الله الربيعة، مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على الدور الحاسم للخدمات اللوجستية في دفع التنمية الاقتصادية. وأكد أن الخدمات اللوجستية تسهل حركة البضائع، وتخفض التكاليف، وتحسن كفاءة سلسلة التوريد، وتمكن الشركات من الحفاظ على قدرتها التنافسية، وبالتالي تعزيز المزيد من الازدهار.
جاء ذلك خلال مخاطبته الجلسة الحوارية التي حملت عنوان: “الخدمات اللوجستية: قلب التجارة العالمية” في المنتدى اللوجستي العالمي 2024 بالرياض الأحد.
واستقطب الحدث، الذي نظمته وزارة المواصلات والخدمات اللوجستية، أكثر من 10 آلاف مشارك، بينهم قادة ومسؤولون من قطاع الخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء وكبار المسؤولين التنفيذيين والرواد من جميع أنحاء العالم.
وأعرب الدكتور الربيعة عن قلقه إزاء تأثير الأزمات المحلية والإقليمية المتزايدة على إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفئات السكانية الضعيفة. وتمنع هذه الأزمات أحيانًا وصول المساعدات إلى المحتاجين أو تستلزم تسليمها عبر الدول المجاورة أو بعد النزوح. فقد جعلت الصراعات طرق النقل الرئيسية، مثل البحر الأحمر وقناة السويس، أكثر عرضة للخطر، كما أدى ارتفاع الهجمات السيبرانية إلى تعطيل الأنظمة الحكومية، والمستشفيات، والشركات الخاصة، وشبكات الاتصالات.
ولمعالجة هذه القضايا، اقترح الدكتور الربيعة إنشاء مجلس للمساعدات اللوجستية، يتألف من الحكومات والهيئات التنظيمية وسلطات النقل وشركات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية. ويهدف المجلس إلى ضمان الوصول غير المقيد إلى المطارات والممرات الجوية ومرافق التزود بالوقود للطائرات التي تحمل المساعدات، والتنازل عن جميع الرسوم والضرائب على هذه الطائرات، وتبسيط عملية تسليم المساعدات لخفض التكاليف ومعالجة فجوة التمويل الإنساني المتزايدة.










