تقرير الجريدة السعودية
الرياض – يسافر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة العربية السعودية يوم الاثنين 2 ديسمبر في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. وذلك استجابة لدعوة من ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان.
ووصفت مصادر قصر الإليزيه زيارة ماكرون الثالثة للسعودية بأنها زيارة دولة “استثنائية” على أعلى مستوى دبلوماسي، وتعكس جودة العلاقات بين البلدين، لا سيما العلاقات الخاصة والشخصية بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي. وتأتي الزيارة، بحسب باريس، في “لحظة حاسمة” حيث يسعى الطرفان للارتقاء بهما إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية” التي سيتم الإعلان عنها رسميًا خلال الزيارة.
وقالت مصادر الإليزيه إن هذا التطور، في جانبه السياسي، سيسمح بـ”إظهار طموح مشترك ومتجدد” للسنوات العشر المقبلة، على أساس خطة عمل مشتركة. كما أكدوا أن الزيارة تأتي “بينما تنخرط السعودية، بناء على طلب من ولي العهد، في عملية التحول الاقتصادي والانفتاح”. ولذلك فهو يتيح فرصة لفرنسا لتأكيد «دعمها للديناميكية الناشئة، وتأكيد رغبتها في المساهمة فيها»، بما في ذلك المشاريع العملاقة التي أطلقتها الرياض في إطار «رؤية 2030».










