تقرير الجريدة السعودية
الرياض — يقدم عرض المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034 توقعات تجارية قوية، حيث تضع الإيرادات وفعالية التكلفة البلاد كمضيف قابل للاستمرار من الناحية المالية.
ووفقاً لتقييم FIFA، من المتوقع أن يحقق العرض نمواً كبيراً في إيرادات التذاكر والضيافة مع الحفاظ على تكاليف التنظيم التنافسية.
تسلط هذه التوقعات الضوء على قدرة العرض السعودي على تجاوز توقعات الفيفا الأساسية، مما يجعله خيارًا جذابًا لاستضافة أرقى بطولة كرة قدم في العالم.
نمو الإيرادات مدفوعًا بالضيافة وحجز التذاكر
ويتوقع الفيفا أن تتجاوز إيرادات التذاكر والضيافة من كأس العالم السعودي خط الأساس بنسبة تزيد عن 32%، أي ما يصل إلى 240 مليون دولار إضافية.
ويعزى هذا النمو إلى عروض الضيافة القوية التي تقدمها المملكة، مع وجود مرافق متميزة في الملاعب وغيرها من الأماكن المصممة لجذب الضيوف ذوي الإنفاق المرتفع.
أحد العوامل الرئيسية في هذه الزيادة في الإيرادات هو بصمة الضيافة واسعة النطاق المقترحة في العرض، والتي تركز على تقديم تجارب عالمية المستوى للجماهير والشركاء من الشركات.
وتأخذ التوقعات التجارية أيضًا في الاعتبار مصادر الإيرادات الأخرى مثل الترخيص، وتجارة التجزئة، ومبيعات الأغذية والمشروبات. من المتوقع أن يتفوق أداء إيرادات الترخيص والتجزئة، بما في ذلك التدفقات الموجودة في الموقع وعبر الإنترنت وغيرها من التدفقات ذات الصلة، على خط الأساس بنحو 7 ملايين دولار. ويعكس هذا النجاح المتوقع للمبيعات في الموقع وعبر الإنترنت، مدعومًا بمكانة المملكة العربية السعودية المتنامية كمركز عالمي للرياضة والسياحة.
التأثير الإعلامي والتسويقي
ومن المتوقع أن تنمو حقوق الإعلام والتسويق، وهي عنصر حاسم في نموذج إيرادات FIFA، بشكل كبير في ظل العرض السعودي. يتوقع العرض زيادة بنسبة 10٪ في جمهور البث التلفزيوني المباشر العالمي مقارنة بالبطولات السابقة.
ويتماشى ذلك مع قدرة المملكة العربية السعودية على جذب جماهير دولية متنوعة، مدعومة بموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات.
تركز استراتيجية التسويق في المملكة على الاستفادة من مبادراتها المبتكرة لمشاركة المعجبين، بما في ذلك الحملات الرقمية وتقنيات الجيل التالي مثل الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الجهود إلى تعظيم مدى انتشار البطولة وضمان الاهتمام المستمر من الرعاة والمعلنين العالميين.
كفاءة التكلفة تعزز القدرة على الاستمرار
لا يقتصر العرض السعودي على توليد الإيرادات فحسب، بل يتعلق أيضًا بكفاءة التكلفة. ويقدر الفيفا أن تكاليف تنظيم البطولة في المملكة العربية السعودية ستكون أقل بحوالي 450 مليون دولار من خط الأساس. يتم تحديد وفورات التكاليف الرئيسية في مجالات مثل:
– خدمات تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا: 43.3 مليون دولار أقل من خط الأساس.
– السلامة والأمن: 58.9 مليون دولار أقل من خط الأساس.
– الخدمات الفنية: 133 مليون دولار أقل من خط الأساس.
وتأتي هذه الوفورات مدفوعة بالأسعار التنافسية والتخطيط الفعال في المملكة العربية السعودية. ومع ذلك، يشير FIFA إلى أنه من المتوقع أن تتماشى بعض عوامل التكلفة، مثل التوظيف وإقامة الفرق وإدارة المنافسة، مع مستويات خط الأساس.
عرض تجاري متوازن
يجمع عرض المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 بين الإمكانات القوية لتوليد الإيرادات وعمليات فعالة من حيث التكلفة، مما يوفر للاتحاد الدولي لكرة القدم عرضًا تجاريًا متوازنًا.
إن قدرة المملكة على تحقيق إيرادات عالية الجودة من الملاعب والحفاظ على ميزانية أقل من خط الأساس تؤكد استعدادها لتقديم بطولة ناجحة ماليًا.
وتتوافق الاستراتيجية التجارية للمملكة العربية السعودية أيضًا مع أهداف FIFA الأوسع نطاقًا المتمثلة في توسيع البصمة العالمية لكرة القدم وضمان الاستقرار المالي على المدى الطويل لهذه الرياضة.
المملكة العربية السعودية 2034 الآفاق التجارية
•إيرادات التذاكر والضيافة: من المتوقع أن تتجاوز خط FIFA الأساسي بمقدار 240 مليون دولار (+32%).
• نمو جمهور الإعلام والتسويق: من المتوقع أن ينمو جمهور البث التلفزيوني المباشر العالمي بنسبة 10%.
• إيرادات التراخيص والتجزئة: من المتوقع أن يتفوق الأداء على خط الأساس بمقدار 7 ملايين دولار.
• تكاليف التنظيم: تقدر بمبلغ 450 مليون دولار أقل من خط الأساس.
• خدمات تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا: توفير بقيمة 43.3 مليون دولار.
• السلامة والأمن: توفير 58.9 مليون دولار.
• الخدمات الفنية: توفير 133 مليون دولار.










