أكد الدكتور محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية والمرافق للرئيس الفرنسي ماكرون في جولته، أن المهمة الأساسية لقطاع الآثار تتمثل في حماية المواقع الأثرية والحفاظ عليها، مع التصدي لأي محاولات للتعدي على التراث التاريخي.

وقال متولي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء جديد» المذاع عبر قناة المحور، إن مدينة الإسكندرية تضم نحو 1136 مبنى تاريخيًا، تمثل تحفًا معمارية تعود إلى ما قبل عام 1952.

وأشار إلى أن الجهات المعنية تثمّن توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن التصديق على قانون استعادة الآثار المصرية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام استرداد أي قطع أثرية خرجت من مصر بطرق غير شرعية.

التراث الحضاري المصري

وأضاف أن التعاون الدولي في ملف استعادة الآثار يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الهوية التاريخية والتراث الحضاري المصري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version