تحدث مؤدي المهرجانات المعتزل علي قدورة بصراحة مؤثرة عن أصعب مراحل حياته، موضحًا أن عبارة «أبويا سابني يتيم على الحديدة» لم تكن مبالغة، بل وصفًا دقيقًا للواقع الذي عاشه منذ صغره.
الأعباء المالية والصحية
وكشف خلال استضافته في برنامج «خط أحمر» مع الإعلامي محمد موسى على قناة قناة الحدث اليوم، أن طفولته كانت مستقرة نسبيًا حتى سن العاشرة، قبل أن تبدأ الأعباء المالية والصحية تضغط على أسرته بسبب مرض والده ووفاته في النهاية، ما دفعه لتحمل مسؤولية والدته وشقيقته الصغرى وهو طفل لم يتجاوز العاشرة. وقال: «بقيت أنا الرجل الكبير في البيت، رغم صغر سني».
مساعدات من بعض أقارب والدته
وأوضح أن الأسرة اعتمدت في تلك الفترة على مساعدات من بعض أقارب والدته، بينما انقطعت الصلة بأهل والده، ما زاد من شعوره بالمسؤولية.
وأكد أنه كان يجمع بين الدراسة والعمل، حيث عمل في الإجازات ونصف العام لدعم أسرته، وتميز دراسيًا وتولى منصب أمين اتحاد الطلاب خلال المرحلة الإعدادية.
الالتحاق بالتعليم الفني
وأشار إلى أنه قرر الالتحاق بالتعليم الفني بدلًا من الثانوية العامة لتقليل المصروفات وإمكانية العمل بجانب الدراسة، خاصة مع اعتماد والدته على معاش ضئيل يغطي الاحتياجات الأساسية فقط.
المرحلة القاسية صقلت شخصيته
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه المرحلة القاسية صقلت شخصيته، وجعلته أكثر وعيًا بالمسؤولية، معتبرًا أن ما مر به لم يكن مجرد معاناة، بل درسًا في الاعتماد على النفس وتحمل الظروف الصعبة منذ سن مبكرة.


