أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس البرلمان الأورومتوسطي، أن ثورة 30 يونيو مثلت طوق النجاة للدولة المصرية، مشددًا على أنها أعادت بناء الوطن وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، مشيدًا بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن مصر أصبحت نموذجًا في الاستقرار والتنمية.
وقال النائب محمد أبو العينين، رئيس البرلمان الأورومتوسطي على هامش حفل تدشين كتاب رجل الأقدار الذي عرضه الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”: “أنا بحيي كل الجهود التي بُذلت لإحقاق الحقيقة، وتوثيقها بمستندات لا تدع مجالًا للشك، وأقول لإخوتنا الصحفيين، وللأستاذ عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إنكم وضعتم كتابًا للتاريخ”.
وأضاف: “أنا من الناس اللي عانوا في مرحلة 2011، سواء في مصانعي أو في حياتي الشخصية، ولازم نقول للناس كلها إن ربنا حمى مصر بثورة 30 يونيو، هذه الثورة الشعبية جاءت من ألم وإحساس، لكنها جاءت في الوقت المناسب، وكانت ساعة الصفر، والرئيس عبد الفتاح السيسي قال كلمته التاريخية”.
وتابع: “ثورة 30 يونيو جمعت المصريين على قلب رجل واحد، ورغم كل التحديات والتهديدات، وضع الرئيس السيسي روحه من أجل الوطن”.
وأكد: “الثورة كانت بمثابة بشرة جديدة لمصر، وبدأنا بعدها نتحدث عن التنمية والفكر الجديد، والرئيس السيسي أول رئيس يقول: مش هعمل خطة، هعمل رؤية لتفجير الطاقات البشرية الموجودة في مصر، سواء الشباب أو المرأة، وكذلك استغلال الطاقات الطبيعية، وأصبح لدينا موانئ حديثة في بورسعيد ودمياط والسخنة تخدم حركة التجارة الدولية”.
وأضاف: “التوسع العمراني في مصر ارتفع من 6% إلى 12%، وبدأنا نستغل إمكانات الدولة بصورة غير مسبوقة، حتى إن الأراضي الصحراوية التي لم تكن لها قيمة أصبحت اليوم ذات قيمة كبيرة”.
وتابع: “بدأنا نشوف اهتمامًا حقيقيًا بقضية الشباب ودور المرأة، وعلى المستوى السياسي العالمي، أوروبا تحمل قدرًا كبيرًا من الاحترام والتقدير للرئيس السيسي، لأنه عنده كلمة ومبدأ”.
واستكمل: “الرئيس السيسي قدم مصر بصورة عصرية وحديثة للعالم، وهذا لم يكن يحدث في الماضي، كما أن مصر تعمل دائمًا على تهدئة الأوضاع في المنطقة ومنع أي تصعيد إقليمي، وشوفنا ده في التعامل مع الأزمات، سواء الحرب الإيرانية أو القضية الفلسطينية”.
وأضاف: “الإرادة المصرية نجحت في بناء جيش قوي يحمي استقرار الدولة، ولولا قوة مصر ووقوفها بجانب الدول العربية والقضية الفلسطينية، لكانت القضية الفلسطينية انتهت، وعندما رفض الرئيس السيسي مخطط التهجير ووضع خطوطًا حمراء، لم يستطع أحد تجاوزها، لأن هذا لا يفعله إلا قائد قوي”.
واختتم: “سعيد إننا نحتفل بإنجازات تاريخية على أرض مصر، وأوجه تحية كبيرة جدًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأقول له أنت في قلوب المصريين، وندعو الله أن يوفقك ويمنحك الصحة وطول العمر، فالشعب المصري يعشقك، ونحن نحب هذا الرجل الوطني الذي وضع روحه فداءً للوطن”.


