في واقعة إنسانية أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر أب مقطع فيديو وثق خلاله مشادة كلامية بينه وبين أسرة طليقته، أثناء محاولته تنفيذ حكم قضائي يتيح له رؤية نجله لمدة ثلاث ساعات أسبوعيًا، وفقًا لما نص عليه الحكم الصادر من محكمة الأسرة.

وأظهر مقطع الفيديو سيدة تمسك بيد الطفل وترفض تسليمه لوالده، وسط توتر واضح، بينما يسمع صوت الأب وهو يقول:”بعد إذنك عايز ابني.. معايا حكم محكمة يخلّيني أشوفه 3 ساعات، وإنتِ ممتنعة عن تنفيذه”، في مشهد عكس حالة من التعنت المستمر في تنفيذ أحكام الرؤية.

وقال أحمد صلاح، والد الطفل “زين”، إنه يتعرض منذ فترة لتعنت متواصل من أسرة طليقته في تنفيذ حكم الرؤية، موضحًا أن نجله يصل إليه متأخرًا دائمًا عن المواعيد المحددة، ما يفقد الحكم مضمونه ويحرمه من حقه القانوني في رؤية طفله بشكل طبيعي.

وأضاف الأب أن نجله، البالغ من العمر ست سنوات، يعاني من إهمال شديد، مؤكدًا أنه لا يجيد حتى كتابة اسمه، ولا يتلقى أي رعاية تعليمية مناسبة، فضلًا عن إجباره بحسب قوله على تدخين السجائر، في واقعة وصفها بـ”الخطيرة” على صحة الطفل وسلامته النفسية.

وأشار “صلاح” إلى أن أسرة طليقته اعتدت عليه بالضرب خلال إحدى محاولات تنفيذ حكم الرؤية، وتم كسر كراسٍ أثناء المشادة، لافتًا إلى أن تلك الوقائع أسفرت عن صدور أحكام بالحبس ضد المعتدين، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار التضييق عليه.

وأوضح والد الطفل أن طليقته كانت قد تزوجت مرة أخرى، ما أدى قانونيًا إلى سقوط حضانتها، لتنتقل الحضانة إلى الجدة، مؤكدًا أن الجدة لا توفر بيئة تربوية أو تعليمية سليمة للطفل، وهو ما دفعه للمطالبة بإسقاط الحضانة عنها حفاظًا على مستقبل نجله.

وكشف الأب أن طليقته استولت على شقة كان قد وهبها لنجله، وقامت ببيعها على حد قوله من أجل تمويل زواج شقيقها، الذي سبق اتهامه بالاعتداء عليه، معتبرًا أن ذلك يمثل تعديًا صريحًا على حقوق الطفل المادية.

واختتم أحمد صلاح تصريحاته مؤكدًا أنه استعان بعدد من المحامين، وبدأ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرفع دعوى إسقاط حضانة، إلى جانب المطالبة باسترداد الشقة، في محاولة لإنقاذ مستقبل نجله وضمان نشأته في بيئة آمنة ومستقرة.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version