ينجم النقرس عن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم؛ إذ تتشكل بلورات حادة من فائض هذا الحمض وتترسب في المفاصل، مما يسبب التورم والألم. ومع ذلك، يمكنك خفض مستويات حمض اليوريك في جسمك من خلال اتباع نظام غذائي منخفض البيورين؛ فالحد من هذه المستويات يساهم في منع تكون بلورات جديدة، وبالتالي يقلل من نوبات النقرس.

ما هي الأطعمة التي تزيد من تفاقم النقرس؟

إليك قائمة بأبرز 10 أطعمة ومشروبات تحفز نوبات النقرس:

المشروبات السكرية والحلويات: يتكون سكر المائدة العادي بنسبة 50% من الفركتوز، الذي يتحلل في الجسم ليتحول إلى حمض اليوريك؛ لذا فإن أي طعام أو مشروب يحتوي على نسبة عالية من السكر قد يحفز الإصابة بالنقرس.

شراب الذرة عالي الفركتوز: وهو شكل مركز من الفركتوز. عند فحص ملصقات المكونات الغذائية، ستجد هذا الشراب في العديد من المنتجات الغذائية المعلبة التي قد لا تتوقع وجوده فيها.

الكحول: على الرغم من أن ليست كل المشروبات الكحولية غنية بالبيورينات، إلا أن الكحول يعيق قدرة الكلى على التخلص من حمض اليوريك، مما يؤدي إلى عودته إلى الجسم وتراكمه فيه.

لحوم الأعضاء الداخلية: وتشمل الكبد، والكرش، والغدد الزعترية (المعروفة بـ “سويت بريدز”)، والمخ، والكلى.

لحوم الطرائد واللحوم الفاخرة: مثل لحم الإوز، ولحم العجل، ولحم الغزال؛ وهي أطعمة كانت سبباً في إطلاق اسم “مرض الأغنياء” على النقرس في العصور الوسطى.

أنواع معينة من المأكولات البحرية: بما في ذلك الرنجة، والمحار المروحي (الاسكالوب)، وبلح البحر، وسمك القد، والتونة، والسلمون المرقط (التراوت)، وسمك الحدوق.

اللحوم الحمراء: وتشمل لحم البقر، ولحم الضأن، ولحم الخنزير، واللحم المقدد (البيكون).

لحم الديك الرومي: على الرغم من أنه يُعتبر لحماً قليل الدسم، إلا أنه غني بالبيورينات؛ لذا ينبغي تجنب تناوله، ولا سيما الأنواع المصنعة منه (مثل شرائح الديك الرومي الجاهزة).

المرق وصلصات اللحوم.

الخميرة ومستخلص الخميرة.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version