قال أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، إن العلاقة بين الدولة والمواطن تشبه العلاقة بين الطبيب والمريض، موضحًا أن هناك تغيرًا حدث بالفعل خلال السنوات الماضية، انعكس في مستوى معيشة المواطنين، إلى جانب التوسع في دعم الفئات الأكثر احتياجًا والأسر الأولى بالرعاية.
وأوضح “أيوب” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن الحكومة تتعامل في كثير من الأحيان مع المواطنين بلغة الأرقام والمؤشرات، بينما يحتاج المواطن إلى رؤية نتائج هذه الأرقام على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الأرقام وحدها لا تستطيع تجسيد حجم الإنجازات التي تحققت بالفعل.
وأضاف أن المواطن يريد أن يشعر بشكل مباشر بثمار ما يتم تنفيذه من مشروعات وسياسات، وأن يرى انعكاس جهود الدولة على حياته اليومية ومستوى معيشته.
وأشار إلى وجود أخطاء لدى بعض الوزراء، خاصة فيما يتعلق بالقدرة على التواصل والخطاب الموجه إلى المواطنين، مؤكدًا أن تحسين لغة الحكومة في التعامل مع الجمهور أصبح أمرًا ضروريًا.
ولفت إلى وجود حالة من التربص بالدولة، يتم خلالها التركيز على أي أخطاء أو سلبيات، بما يؤثر في الصورة العامة لدى المواطنين.
كما تحدث أيوب عن ما وصفه بـ”نظرية النخبة التي تخون الدولة بأفكارها”، معتبرًا أن بعض الأفكار والمواقف التي يطرحها بعض النخب يمكن أن يكون لها تأثير كبير على المزاج العام.
وشدد على أهمية تطوير الخطاب الحكومي والإعلامي، بما يضمن وصول المعلومات للمواطن بصورة واضحة وواقعية، ويساعد على بناء الثقة وشرح ما تحقق من إنجازات وتحديات.


